مفوض الأونروا قلق علی المدنيين داخل مخيم اليرموک

ا ف ب
12/4/2015
أعرب مسؤول أممي، الأحد، عن “بالغ قلقه” إزاء أوضاع المدنيين داخل مخيم اليرموک للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية، والذي يسيطر تنظيم داعش علی أجزاء واسعة منه.
وقال مدير وکالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، بيار کرينبول، لصحافيين خلال زيارته مرکز إيواء يقيم فيه أشخاص تمکنوا من الخروج من المخيم: “اليوم، نحن لانزال نشعر ببالغ القلق علی وضع اللاجئين والمدنيين داخل اليرموک. نحن مصممون علی تقديم المساعدة إلی الذين قرروا الخروج مؤقتاً من المخيم وإيجاد مأوی في مکان آخر”.
وأشار کرينبول إلی أن “الاهتمام منصب، منذ التغييرات المأساوية التي بدأت في أبريل مع تورط مجموعات مسلحة جديدة، علی کيفية تقديم المساعدة للناس في الداخل”.
وأکد المفوض أن الوکالة “تعمل علی کيفية تمکين الراغبين من سکان المخيم من الخروج بأمان والحصول علی المساعدة”، مضيفاً أن “هذه هي الأولوية العليا لدينا في الوقت الحالي، لأننا نشعر بالقلق إزاء حفظ حياة الناس في الداخل”. کما دعا إلی “احترام المدنيين داخل المخيم، والسماح لمن يرغب بالخروج منه بأمان”.
ودخل التنظيم المتطرف مخيم اليرموک في الأول من أبريل، بتواطؤ من جبهة النصرة، بحسب مصادر فلسطينية والمرصد السوري. وتواجه مجموعات فلسطينية مسلحة التنظيم علی الأرض، فيما تواصل قوات النظام حصاراً علی مخيم اليرموک بدأته منذ صيف 2013، ويتسبب بمعاناة إنسانية قاسية، وتقصف بشکل متقطع من الجو مناطق في المخيم.
وتفيد مصادر فلسطينية أن 2500 مدني من أصل 18 ألفاً تمکنوا من الفرار من المخيم بعد دخول “داعش”.







