السياسة الکويتية: طهران تسعی إلی ترتيب لقاء عاجل بين المالکي والصدر لحل خلافاتهما خطة أيرانية لإقصاء علاوي وبارزاني وتشکيل حکومة عراقية طائفية
واع
1/7/2012
بدأ ديبلوماسيون ايرانيون في بغداد, بتحرکات جديدة لترتيب لقاء عاجل بين رجل الدين الشيعي مقتدی الصدر وبين رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي لحل الخلافات بينهما, إضافة إلی إقناع الصدر بالخروج من المحور الذي يضم شريکيه, التحالف الکردستاني برئاسة مسعود بارزاني وائتلاف العراقية برئاسة اياد علاوي, من أجل تشکيل حکومة أغلبية بقيادة التحالف الوطني الذي يضم کبری القوی السياسية الشيعية في العراق.
وکشف مسؤول کردي رفيع ل¯”السياسة” ان ايران تحرکت الی ابعد واخطر من ذلک عندما اجرت لقاءات مع بعض اعضاء الاتحاد الوطني الکردستاني برئاسة الرئيس العراقي جلال طالباني لحضهم علی الانضمام الی حکومة اغلبية بقيادة التحالف الشيعي وبرئاسة المالکي ما يعني صراحة التحريض علی شق صف التحالف الکردستاني وبلورة ما تسميه بعض الجهات الايرانية بالتجمع او المشروع القومي الطائفي الذي يضم العرب والاکراد والترکمان الذين ينتمون إلی الطائفة الشيعية.
وقالت مصادر رفيعة في “الحزب الإسلامي العراقي”, ل¯”السياسة” إن التحرکات الجديدة لإيران حيال الازمة الداخلية العراقية لها علاقة وثيقة بتطورات الوضع في سورية, فتشکيل حکومة اغلبية شيعية وعزل بارزاني وعلاوي من شأنه ان يدعم النظام السوري من الناحيتين اللوجستية والمعنوية في ظل تقدم “الجيش السوري الحر” علی الارض, کما ان الحکومة الايرانية تريد توجيه رسالة قوية الی ما تطلق عليه المحور الاقليمي الذي قاد المساعي الرامية لسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي حسب القناعة الايرانية والسورية وتصريحات “حزب الدعوة” برئاسة المالکي.
ورأت مصادر “الحزب الاسلامي” ان النظام السوري بعد الثورة, تقدم علی ايران في اعادة احياء مشروع الهلال الشيعي بين العراق وسورية وايران.
وأضافت أن طهران ودمشق تعتقدان ان تشکيل حکومة اغلبية طائفية في بغداد سيمهد الی اقامة هذا المشروع الاقليمي الطائفي.







