مقالات

مقاومة مسالمة ونظام عدواني

 



أهلاً العربية
6/6/2014



بقلم: کوثر العزاوي


 


منذ قيام نظام ولاية الفقيه قبل ٣٠ عاما، بدأت تظهر في الآفاق ظواهر طارئة في الدول العربية والاسلامية لم تکن موجودة من قبل، وشيئا فشيئا بدأ قضايا التطرف الديني والمذهبي يتم لمسها هنا وهناک، وتطغي علی الساحة وتؤثر في الاوضاع، ولئن کان هذا النظام يؤکد في بداية الامر عدم وجود أية علاقة له بتلک الظواهر لکن مع مرور الوقت صار واضحا أن کل تلک الظواهر وامور وقضايا سلبية أخری کانت من وراء هذا النظام.
نظام ولاية الفقيه لم يفتضح أمره بهذا الشکل وتنکشف ألالاعيبه ومخططاته لولا ذلک الدور الکبير والبارز الذي قامت به المقاومة الايرانية وبالاخص أهم وأکبر تيار فيها أي منظمة مجاهدي خلق علی أکثر من صعيد لتحذير شعوب وبلدان العالمين العربي والاسلامي من التهديد الکبير الذي يمثله هذا النظام علی أمنها واستقرارها، وقد أثبتت الايام والوقائع مصداقية کل التحذيرات التي أطلقتها بهذا الخصوص لأنها، أي منظمة مجاهدي خلق، لم ترض بأن يحل نظام استبدادي محل النظام الدکتاتوري السابق، کما انها لم ترض بتهديد السلام والامن والاستقرار الذي تجسد من خلال مبدأ ماسمي “تصدير الثورة”، لکنه في الحقيقة لم يکن إلا تصديرا للإرهاب والمشاکل والازمات للبلدان والشعوب الاخری.
المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، کرد عملي واضح علی کل مخططات وألالاعيب النظام وتهديداته العدوانية للعالمين العربي والاسلامي، فإنها قامت بکشف وفضح تلک المخططات والالاعيب ودعت الشعوب والبلدان للوقوف بوجهها، ان فکرة إقامة التجمع الضخم للإيرانيين في شهر حزيران من کل عام، الذي هو مخصص بالاساس للتضامن مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وکذلک للتضامن مع سکان أشرف وليبرتي، لکن الذي لمسه العالم کله أن هذا التجمع قدم خدمات جليلة تخدم السلام والامن والاستقرار في منطقتي الشرقين الاوسط والاقصی والعالم کله عندما تم خلال هذه التجمعات کشف وفضح الکثير من مخططات بل وحتی ان سيدة المقاومة الايرانية والمناضلة الکبيرة من أجل الحرية والحقوق الانسانية مريم رجوي قد دعت وساهمت وبجدارة في إقامة جبهات من قوی الخير والسلام في بلدان عربية واسلامية للوقوف بوجه التطرف الديني والارهاب المصدر من جانب نظام ولاية الفقيه، وهکذا فإنه في الوقت الذي يصدر النظام الايراني الشر والارهاب والتطرف والجريمة والفتن والفوضی وزعزعة الامن والاستقرار الی دول العالم، فإن المقاومة الايرانية تعمل وتساهم بکل ما في مقدورها من أجل إرساء دعائم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.