أخبار إيرانمقالات
ايران .. اعترافات علی مضض بهواجس الشباب الرئيس

يحاول الملالي ومسؤولو النظام ان يغطوا علی روح التمرد والحرية لدی الشباب بالتقليل عن مستوی الثقافة في المجتمع وتحقيره وعرض مطاليب الشباب معکوسة لالهائهم بمواضيع فرعية لکي يغفلوا الموضوع الرئيس . ان تصريحات احد المسؤولين الحکوميين التي نشرت في احد مواقع الزمرة المغلوبة تضع النقاط علی الحروف.
ان نجف قلي حبيبي الذي يذعن هذا الموقع بانه کان رئيسا لجامعة العلامة طباطبائي سابقاً وهو من نشطاء «خط الامام» له اعترافات مثيرة جداً حيث يقول:«ان بعض المسؤولين يشترط دراسة مشاکل الشباب بموضوع الحجاب والعلاقة بين الشاب والشابة لکن قلق الشباب لا يقتصر علی هذه الحالات فقط… ان موضوع الشباب ليس مشکلة الزواج وسلف الزواج وما شابهه… لکن من المؤسف ان نواب البرلمان والمسؤولين يقضون اوقاتهم حول برامج الشباب بهذه المواضيع العاطلة وبلا اساس».
ان اعترافات هذا المسؤول الحکومي التي تأتي علی مضض تعکس سياسات نظام ولاية الفقيه امام الشباب. نعم هذا اعتراف عاجز يکشف عن سياسات النظام ضد الشباب
لکن ما هي المواضيع الجذرية والاساسية حيث يحاولون الا ينتبه الشباب بها؟
والحقيقة والموضوع الرئيس بالنسبة للشباب هو موضوع الحريات حيث يتحقق باسقاط الملالي برمتهم وهذه حقيقة لا ينبس بها مسؤولو النظام نهائيا لانها تخالف وجودهم فقط.
نعم، هناک بحر من الاستياء والغضب فيما بين شباب ايران ونظام الولاية لان النظام خطف الشئ الذي يقع في قلب مطاليبهم اي الحرية من ضمنها الحريات الفردية والاجتماعية حتی حرية التعبيروالحريات السياسية ووصل الشباب في تقدم موضوع الحريات الی حد حيث يضطر مسؤولو النظام الی الاعتراف بهکذا حالات اي اعترافات عاجزة بقلق الشباب الرئيس للحريات.
ان نجف قلي حبيبي الذي يذعن هذا الموقع بانه کان رئيسا لجامعة العلامة طباطبائي سابقاً وهو من نشطاء «خط الامام» له اعترافات مثيرة جداً حيث يقول:«ان بعض المسؤولين يشترط دراسة مشاکل الشباب بموضوع الحجاب والعلاقة بين الشاب والشابة لکن قلق الشباب لا يقتصر علی هذه الحالات فقط… ان موضوع الشباب ليس مشکلة الزواج وسلف الزواج وما شابهه… لکن من المؤسف ان نواب البرلمان والمسؤولين يقضون اوقاتهم حول برامج الشباب بهذه المواضيع العاطلة وبلا اساس».
ان اعترافات هذا المسؤول الحکومي التي تأتي علی مضض تعکس سياسات نظام ولاية الفقيه امام الشباب. نعم هذا اعتراف عاجز يکشف عن سياسات النظام ضد الشباب
لکن ما هي المواضيع الجذرية والاساسية حيث يحاولون الا ينتبه الشباب بها؟
والحقيقة والموضوع الرئيس بالنسبة للشباب هو موضوع الحريات حيث يتحقق باسقاط الملالي برمتهم وهذه حقيقة لا ينبس بها مسؤولو النظام نهائيا لانها تخالف وجودهم فقط.
نعم، هناک بحر من الاستياء والغضب فيما بين شباب ايران ونظام الولاية لان النظام خطف الشئ الذي يقع في قلب مطاليبهم اي الحرية من ضمنها الحريات الفردية والاجتماعية حتی حرية التعبيروالحريات السياسية ووصل الشباب في تقدم موضوع الحريات الی حد حيث يضطر مسؤولو النظام الی الاعتراف بهکذا حالات اي اعترافات عاجزة بقلق الشباب الرئيس للحريات.







