أخبار إيران
مؤتمر يحضره نواب من الکونغرس الأمريکي وخبراء کبار يتناول مسرحية الانتخابات في نظام ولاية الفقيه

دعوة لدعم نضال الشعب الايراني لتحقيق الحرية والديمقراطية
عشية مسرحية انتخابات نظام الملالي، عقد مؤتمر في مجلس النواب الأمريکي حضره نواب من المجلس وخبراء أمريکيون کبار بدعوة من منظمة الجاليات الايرانية المقيمة في أمريکا. وتناول المشارکون في المؤتمر موضوع مسرحية الانتخابات للنظام مؤکدين هزلية أي انتخابات في نظام ولاية الفقيه، داعين الی دعم مطالب الشعب الايراني من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية.
وکان المتکلمون في المؤتمر:
توم غريت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريکي
مايک کافمن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريکي
الدکتور ايلان برمن مساعد معهد مجلس السياسة الخارجية الأمريکية
لي اسميت باحث أقدم في معهد هادسن ورئيس تحرير أقدم في مجلة ويکلي استاندارد
البروفيسور ايوان ساشا شيهان رئيس قسم الحوار في کلية العلاقات العامة في جامعة بالتيمور
وعليرضا جعفر زاده معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن
عشية مسرحية انتخابات نظام الملالي، عقد مؤتمر في مجلس النواب الأمريکي حضره نواب من المجلس وخبراء أمريکيون کبار بدعوة من منظمة الجاليات الايرانية المقيمة في أمريکا. وتناول المشارکون في المؤتمر موضوع مسرحية الانتخابات للنظام مؤکدين هزلية أي انتخابات في نظام ولاية الفقيه، داعين الی دعم مطالب الشعب الايراني من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية.
وکان المتکلمون في المؤتمر:
توم غريت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريکي
مايک کافمن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريکي
الدکتور ايلان برمن مساعد معهد مجلس السياسة الخارجية الأمريکية
لي اسميت باحث أقدم في معهد هادسن ورئيس تحرير أقدم في مجلة ويکلي استاندارد
البروفيسور ايوان ساشا شيهان رئيس قسم الحوار في کلية العلاقات العامة في جامعة بالتيمور
وعليرضا جعفر زاده معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن
في بداية المؤتمر، قال الدکتور مجيد صادق بور في کلمة ألقاها: هدفنا (تنفيذ) الحل الثالث فيما يتعلق بايران حيث يدعم نضال الشعب الايراني من أجل الديمقراطية والتغيير الديمقراطي.
ثم أکد النائب توم غريت في کلمته «زيف» انتخابات نظام الملالي وأضاف قائلا: «الشعب الايراني شعب متسامح، مثقف. نحن نستطيع من خلال رسم سياسة صائبة ودعم کاف أن نحول دون وقوع حوادث مثل صيف 1988».
انه انتقد سياسة المساومة لادارة اوباما تجاه النظام ولامبالاتها تجاه انتفاضة الشعب الايراني في عام 2009 وأکد قائلا: «من الأفضل أن نکون مشجعين للشعب الايراني لتقرير مصيره بنفسه وتعطشهم للحرية والديمقراطية… ايران بالطبع يمکن أن تجرب مشوارا ديمقراطيا لامعا وشاملا وسيحصل ذلک. وبامکان العالم أن يشهد ذلک دون مواجهة أو تدخل عسکري. أشکرکم علی نشاطاتکم جزيل الشکر».
ثم أکد النائب توم غريت في کلمته «زيف» انتخابات نظام الملالي وأضاف قائلا: «الشعب الايراني شعب متسامح، مثقف. نحن نستطيع من خلال رسم سياسة صائبة ودعم کاف أن نحول دون وقوع حوادث مثل صيف 1988».
انه انتقد سياسة المساومة لادارة اوباما تجاه النظام ولامبالاتها تجاه انتفاضة الشعب الايراني في عام 2009 وأکد قائلا: «من الأفضل أن نکون مشجعين للشعب الايراني لتقرير مصيره بنفسه وتعطشهم للحرية والديمقراطية… ايران بالطبع يمکن أن تجرب مشوارا ديمقراطيا لامعا وشاملا وسيحصل ذلک. وبامکان العالم أن يشهد ذلک دون مواجهة أو تدخل عسکري. أشکرکم علی نشاطاتکم جزيل الشکر».

ثم أکد مايک کافمن نائب الکونغرس الامريکي في کلمة له في هذالاجتماع قائلا :« کلما ننوي للشعب الايراني ان يحدث ونحن نريد ان نعمل في ذلک الاتجاه فهو دعم للقيم الديموقراطية. الکونغرس الامريکي وأنا نريد أن نشکرکم علی حضورکم هذا المکان و علی الدعوة التي وجهتموها لي ».
ثم قال البروفيسور ساشا شيهان والذي کان مقدماً للاجتماع في هذا المؤتمر : « أي مرشح يخرج من صناديق الاقتراع هناک ، سينفذ أوامر الولي الفقية وسيعمل لحفظ شرعية النظام …هناک في إيران السلطة النهائية بيد الولي الفقيه » . وأضاف مؤکداً علی تبعية جميع مرشحي الانتخابات لنظام ولاية الفقيه بشکل کامل قائلاً: « في زمن روحاني ، صعد إجراء أحکام الإعدام ضد اليافعين والسجناء السياسيين …حيث أعدم في ولايته أکثر من 3000 شخص کما زاد روحاني من ميزانية الدفاع في المقارنة بسلفه أکثر من 145% کما يکون رئيسي مسؤولاً عن إعدام آلاف من المعارضين في 1980وارتکاب مجزرة عام 1988ضد أکثر من 30ألفاً من السجناء السياسيين والتي کان الهدف الرئيس منها أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية » .
ورفض الدکتور ساشا شيهان سراب الاعتدال في نظام الملالي مشيراً إلی تدخلات النظام في بلدان المنطقة ودعم دکتاتور سوريا قائلاً: إن هذا النظام لن يقبل الاعتدال من الداخل بتاتاً» .

بدوره اعتبر لی اسمیت وهو باحث أقدم في معهد هادسن في کلمته في مؤتمر الکونغرس الأميرکي انتخابات النظام بأنها ” مسرحية هزيلة وتلميع الديکور للمجتمع العالمي “ قائلاً : « ما نراه اليوم هنا ليس الانتخاب بين المتشدين والإعتداليين … هناک حسن روحاني أحد الخيارات الذي خرج من الجهاز الآمني للنظام والحقيقة التصور بأنه معتدل مضحک بالذات “ .

الدکتور” إيلان برمن “ مساعد مرکز الأبحاث لمجلس السياسة الخارجية کان المتحدث الآخرتحدث حول مسرحية انتخابات النظام في هذا المؤتمرحيث قال: « أعتقد أن تسمية الانتخابات ليس مناسباً لهذه المسرحية والأفضل أن نسميها الانتصابات حيث تلائم وضعيه النظام بالذات إذ فإن جميع أرکان النظام بيد الملالي حيث ليس بإمکانکم التطرق إلی ما يتحداه الولي الفقيه من سياسة أو رأي . في هذا النظام تتغير الوجوه والأسماء … ولکنهم وبغض النظر عما يقولون يمثلون آراء خامنئي فما نراه حالياً في هذا النظام ، هو مدروس ومحدد من قبل .
وفي هذا المؤتمر في الکونغرس الأميرکي عرض علي رضا جعفر زاده في مستهل کلماته کتاباً أصدره مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن حول الانتخابات الرئاسية في حکومة الملالي .

بدوره اعتبر لی اسمیت وهو باحث أقدم في معهد هادسن في کلمته في مؤتمر الکونغرس الأميرکي انتخابات النظام بأنها ” مسرحية هزيلة وتلميع الديکور للمجتمع العالمي “ قائلاً : « ما نراه اليوم هنا ليس الانتخاب بين المتشدين والإعتداليين … هناک حسن روحاني أحد الخيارات الذي خرج من الجهاز الآمني للنظام والحقيقة التصور بأنه معتدل مضحک بالذات “ .

الدکتور” إيلان برمن “ مساعد مرکز الأبحاث لمجلس السياسة الخارجية کان المتحدث الآخرتحدث حول مسرحية انتخابات النظام في هذا المؤتمرحيث قال: « أعتقد أن تسمية الانتخابات ليس مناسباً لهذه المسرحية والأفضل أن نسميها الانتصابات حيث تلائم وضعيه النظام بالذات إذ فإن جميع أرکان النظام بيد الملالي حيث ليس بإمکانکم التطرق إلی ما يتحداه الولي الفقيه من سياسة أو رأي . في هذا النظام تتغير الوجوه والأسماء … ولکنهم وبغض النظر عما يقولون يمثلون آراء خامنئي فما نراه حالياً في هذا النظام ، هو مدروس ومحدد من قبل .
وفي هذا المؤتمر في الکونغرس الأميرکي عرض علي رضا جعفر زاده في مستهل کلماته کتاباً أصدره مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن حول الانتخابات الرئاسية في حکومة الملالي .

انه سلط الضوء بشکل موجز علی تاريخ غصب السلطة الشعبية من قبل خميني منها تشکيل مجلس صيانة الدستور ومنع حضور مرشحي مجاهدي خلق في أول انتخابات رئاسية للنظام من قبل خميني، وقدم تفاصيل حول اثبات هزلية الانتخابات في حکم الملالي وأکد قائلا «خاصة بعد مضي 38 عاما أصبح الموضوع واضحا أنه لا فرق بين الأجنحة المختلفة وبنزعات متفاوتة…».







