المجلس الوطني السوري للأمم المتحدة: النزاع في سورية من أجل الحرية وليس طائفيا

ا ف ب
23/12/2012
بيروت – رد المجلس الوطني السوري المعارض السبت علی اعتبار الامم المتحدة ان النزاع السوري بات «طائفيا»، مشيرا الی ان ما يجري في سورية هو صراع بين نظام «سفاح» وناس يطالبون بالحرية والمساواة، وذلک بحسب بيان صادر عنه.
وجاء في البيان الذي حصلت وکالة فرانس برس علی نسخة منه «الثورة السورية ليست طائفية ولا دموية، لم ولن تقسم المجتمع السوري حسب الانتماء الديني أوالقومي».
واضاف «ان الانقسام الوحيد والموقت الذي يشهده المجتمع السوري هو الانقسام بين نظام سفاح وظالم محاط بطبقة طفيلية، ومجتمع من طالبي الحرية والمساواة».
وکان محققو الامم المتحدة رأوا في تقريرهم الاخير حول سورية ان النزاع فيها اصبح «طائفيا بشکل واضح»، مؤکدين ان «طوائف واقليات باکملها» باتت مهددة، لاسيما مع تزايد دور المجموعات الاسلامية المتطرفة في القتال ضد قوات نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المجلس الذي يشکل الجزء الاکبر من الائتلاف الوطني السوري المعارض، ان اعضاء لجنة التحقيق لم يزوروا سورية «ولم يکلفوا أنفسهم عناء الذهاب الی المناطق الأقرب اليها، فجاء تقريرهم بالمبالغات والتعميمات، وبعيدا عن الواقع».
واعتبر ان «الواقع والحقيقة» هما ان السوريين «يرفضون الطائفية، ويقاومون ببسالة وبأعلی درجات ضبط النفس والتعالي علی الجراح، مساعي النظام الاجرامية والمستميتة»، آسفا لتحول الامم المتحدة «الی مجرد محلل سياسي في شأن يجب عليها فيه ان تتحمل کامل المسؤولية» عبر اجراءات لحفظ السلم والأمن «وحياة مدنيين يتعرضون لجرائم ابادة».







