معصوم يحض الفرقاء علی التآزر وإنجاز مصالحة حقيقية

الحياة اللندنية
6/4/2015
بغداد– حض رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم القوی السياسية علی «العمل معاً بروح التآزر لإنجاز مصالحة وطنية حقيقية» فيما دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري إلی التوجه نحو مصالحة شاملة، محذراً من أن مستقبل البلاد علی المحک. وأشار معصوم إلی أن «من المتطبات الأساسية الأخری اجتياز هذه المرحلة بانتصار استراتيجي»، وحض القوی السياسية علی «العمل معاً بروح متآزرة لانجاز مصالحة وطنية حقيقة، نستطيع من خلالها تأمين البلد من المخاطر وتمتين الجبهة الداخلية من التآمر الذي ما زال يعمل علی تعويق عملية البناء التي تأخرت کثيراً بفعل هذه الظروف». وشدد علی ضرورة «تعزيز العمل المشترک بين جميع المکونات، وعلينا جميعاً النظر الی المشترکات الوطنية الذي ينتظره الشعب من سلطاته المختلفة».
وقال الجبوري في کلمته إن «الوقت حان للتوجه نحو مصالحة شاملة وجادة تأخذ علی عاتقها ترميم ما سعت جماعات التکفير والإرهاب والإجرام إلی تفکيکه وتدميره من بنيتنا الإجتماعية». وحذر، من «الحلول الترقيعية والتلفت إلی خارج حدود الوطن وانتظار الحلول المستوردة الجاهزة التي لا تنسجم مع مزاج بيتنا الداخلي التي تأتي دائماً ضيقة علی مقاسنا محددة بتوجهات تکيل بمکايل متعددة تهدف إلی تفتيت وتمزيق العراق وتتحدث عن التقسيم والتجزئة». وأکد أن «مستقبل العراق علی المحک وعلی الجميع تحمل المسؤولية للحفاظ علی مکتسبات التغيير التي لم تکن تضحياتها هينة».







