أخبار إيران

من هو همداني قائد الحرس الثوري الذي قتل في سوريا؟

 

 

 
نقلا عن العربية.نت
9/10/2015

 


أصدر قوات الحرس الإيراني، بيانا أعلن فيه عن مقتل قائد قواته في سوريا، اللواء حسين همداني، خلال اشتباکات في ضواحي حلب ليلة الخميس.
وجاء في البيان، أن اللواء همداني قتل ليل الخميس في ضواحي مدينة حلب، شمال سوريا، علی يد عناصر تنظيم “داعش”، دون الکشف عن المزيد من التفاصيل حول کيفية مقتله. وأضاف البيان أن العميد همداني لعب دوراً مصيريا في الدفاع عن مقام السيدة زينب، و”تقديم الدعم لجبهة المقاومة الإسلامية في حربها ضد الإرهابيين في سوريا” حيث أن “الدفاع عن المقامات الشيعية” و”دعم المقاومة” مازالتا الحجتان الرئيسيتان لإيران لتبرير تدخلها العسکري في سوريا وعمليات القتل ضد الشعب السوري.
من جهتها، ذکرت وکالة “دفاع برس” التابعة للقوات المسلحة في تقرير لها أن “همداني کان المستشار الأعلی لقوات الحرس “، وقالت إنه أشرف علی تأسيس ميليشيات سورية تسمی “کشاب” تضم شباناً موالين للنظام من العلويين وأهل السنة والمسيحيين والإسماعيليين، وذلک لحثهم علی المقاومة علی طريقة ميليشيات “الباسيج” الإيرانية.
وبحسب الوکالة فقد ساهم همداني أيضاً بتشکيل 14 مرکز “باسيج” سوري في 14 محافظة، بهدف تصدير أفکار الثورة الإيرانية إلی سوريا.
ويعتبر همداني من أهم قادة حرب الـ8 سنوات بين العراق وإيران (1980-1988) وقد تولی قيادة الفرقة 27 “محمد رسول الله” التابعة لقوات لحرس في العاصمة الإيرانية طهران.
کما کان له دور بارز في قمع الاحتجاجات التي اندلعت إثر ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية الإيرانية في 2009 وما عرف لاحقا بـ “الانتفاضة الخضراء” أو الثورة الخضراء، الأمر الذي أدی إلی إدراج اسم همداني في قائمة العقوبات الدولية علی إيران مع 32 مسؤولاً آخرين، في 14 أبريل 2011.
وکان همداني يُعد من أهم قادة العسکريين في “حرب الشوارع”، کما شغل منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، لکنه ترک منصبه بعد مشاکل مع حسين طائب، الذي کان مسؤولاً عن استجواب زوجة سعيد إمامي، ضابط وزارة الاستخبارات الذي تمت تصفيته في زنزانته والذي کان متهما بتنفيذ “الاغتيالات المسلسلة” ضد الکتاب والشعراء والمثقفين المعارضين للنظام. إبان عهد حکومة خاتمي الإصلاحية في أواخر التسعينيات.
کما أفادت تقارير حقوقية دولية، بتورط همداني في مساعدة النظام السوري علی قتل المتظاهرين السلميين حيث برز اسمه بقوة بعد الأزمة السورية، وقد اتهم بأنه العقل المدبر لتورط إيران في دعم الحکومة السورية.
وکانت مصادر إيرانية قد أفادت قبل أيام، أن طهران أقالت اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسکرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية.
وبعد إقالته، تم تکليف همداني بقيادة العمليات العسکرية لقوات الحرس في سوريا والتنسيق بين فيلق “فاطميون” الأفغاني ولواء “زينبيون” الباکستاني والمليشيات العراقية وحزب الله اللبناني.
وکانت وکالة “سحام نيوز” الإيرانية قد أفادت بأن القوات الروسية والإيرانية تنفذ عمليات مشترکة في سوريا، بعد وصول 1700 جندي من قوات الحرس الإيراني من قوات النخبة في وحدة “صابرين”، وقد شارکت في عمليات برية تحت إمرة القيادة الروسية، التي تنفذ ضربات جوية مکثفة ضد قوات المعارضة السورية.
ويتولی الحملة البرية لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء سيد مرتضی ميريان، الذي سيقود 1700 جندي إيراني و1500 عنصر من حزب الله، خلال الهجوم البري، الذي لعب همداني دور منسق بين قوات الحرس والميليشيات الأفغانية والباکستانية التابعة له مع الجيش السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.