کلمة طاهر بومدرا في مؤتمر باريس تحت شعار «الاسلام الديمقراطي المتسامح ضد الرجعية والتطرف»

3 تموز 2015
السلام عليکم وصحة فطورکم
سيداتي، سادتي، سيدتي الرئيسة
أريد کلمة مختصرة في خصوص مهمة الأمم المتحدة في حماية سکان أشرف وهم الآن محتجزون في ما يسمی بمرکز العبور المؤقت (ليبرتي).
کلامي اليکم إخواني، أخواتي في الحقيقة أريد أن أوجهه الی الأمم المتحدة في الأول الی السيد الأمين العام للأمم المتحدة وثانيا الی السيد المحافظ السامي للاجئين. أقول لسيادة المحافظ السامي للاجئين ان منظمته لو قامت بواجبها في منح سکان ليبرتي أوراقهم وهم بحاجة اليها ومن واجب المنظمة هذه أن تسلمهم هذه الأوراق.
الأشرفيين موجودين في وضع صعب للغاية وبحاجة الی حماية المنظمة الدولية التي من واجبها حماية من لا حماية له. هذا التساؤل أطرحه أمامکم علی المفوضية العليا وأتمنی أن هذا السؤال سيجلب انتباه السيد الأمين العام للأمم المتحدة: لماذا المفوضية العليا الآن تتعامل مع سکان مخيم ليبرتي بمکيالين؟ لأن المالکي أراد أن المفوضية العليا تفعل کذلک. وبالنسبة لمخيم حيث يسکنون الآن سکان أشرف مازال نوع من التردد. من جهة هناک المنظمة، المفوضية العليا تعترف بهم کمحميين من طرف القانون الدولي لأنهم في وضعية اللاجئين ومن جهة لا تسلم لهم أوراق ذلک. نريد من المفوضية العليا للأمم المتحدة أنها تعلن أن مخيم ليبرتي هو مخيم للاجئين. جاء اليوم بعد أکثر من 3 سنين في مخيم ليبرتي حان الوقت أن نحاسب الأمم المتحدة ، أنتِ الأمم المتحدة قررت اغلاق مخيم آشرف. أنتِ الأمم المتحدة قررت تشريد الأشرفيين. فحان الوقت اليوم للأمم المتحدة أن تلتزم بما وعدته کتابيا وشفويا. فاليوم ما بقي من کل المسار هو علی المفوضية العليا للأمم المتحدة أن تسلم أوراق هوية لسکان أشرف، أوراق الهوية هذه بحد ذاتها هي حماية للسکان. الأمم المتحدة تعرف جيدا أن ايران بعد الصين هي أکبر دولة تطبق حکم الاعدام بطرق مشکوک فيها قضائيا. أقول هذا وأريد فقط لأنهي کلمتي أني أخيرا وبمساعدة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق قد وجهنا خطابا للرأي العام العالمي نناشدهم بأن تلتزم الأمم المتحدة بوعودها و نحن الآن في هذه الأمسية مطالبون جميعا بالتأکيد علی هذا نريد من المفوضية العليا للأمم المتحدة أن تعطي وتدلي ما وعدت به أي أنها تسلم أوراق الهوية لکل سکان ليبرتي والسلام عليکم.







