العالم العربي
نايف البکري: مئات المعتقلين من الحوثيين والحرس الجمهوري أقروا بدعم إيران

الشرق الأوسط»
26/1/2016
26/1/2016
وزير الشباب اليمني أکد لـ«الشرق الأوسط» أن ضغوطًا دولية مورست علی الحکومة الشرعية للتنازل عن مطالبها
کشف نايف البکري؛ وزير الشباب والرياضة في اليمن، أن هناک ضغوطًا مورست من عدد من الدول، وبعض السفراء علی الحکومة الشرعية، للتدخل في صلاحياتها بشأن قبول بعض الاقتراحات والتنازل عن أمور في لقاء جنيف2. ومن ذلک وقف العمليات العسکرية ضد ميليشيا الحوثيين وحليفهم علي صالح.
کشف نايف البکري؛ وزير الشباب والرياضة في اليمن، أن هناک ضغوطًا مورست من عدد من الدول، وبعض السفراء علی الحکومة الشرعية، للتدخل في صلاحياتها بشأن قبول بعض الاقتراحات والتنازل عن أمور في لقاء جنيف2. ومن ذلک وقف العمليات العسکرية ضد ميليشيا الحوثيين وحليفهم علي صالح.
وقال الوزير اليمني في حواره مع «الشرق الأوسط»: «إن من أبرز المشروعات التي يراد تمريرها في المفاوضات المقبلة فتح المجالات الجوية، والبرية، والبحرية للميليشيا، وهو ما لا يمکن القبول به تحت أي ظرف وفي أي اجتماع»، معتبرا أن الهدف من ذلک کسب الوقت لاسترجاع القوة العسکرية التي فقدتها ميليشيا الحوثيين.
وأشار البکري إلی أن الحکومة اليمنية تلقت عددًا من المقترحات التي قدمتها بعض الدول، ومنها روسيا حول وضع هدنة، ووقف إطلاق النار، واللجوء إلی طاولة الحوار، وتشکيل حکومة مصالحة يمنية، إلا أن الحکومة رفضت کل هذه الحلول التي لا تعتمد علی القرار 2216، مشددا علی أن الحکومة لن توافق علی أي مسودة مشروع دون الرجوع إلی قوات التحالف، وخاصة الحکومة السعودية.
وعن مدی تورط الحکومة الإيرانية في دعم ميليشيا الحوثيين، أکد الوزير اليمني أن هناک الکثير من المعلومات التي أقر بها الضباط المعتقلون من الحرس الجمهوري والحوثيين، الذين أقروا بهذا الدعم المالي والعسکري، إضافة إلی الخبرات العسکرية، وستعمل الحکومة اليمنية علی توثيق کل هذه الأعمال والذهاب بها بعيدا، لافتا إلی أن الجيش تمکن من أسر مئات من قيادات الحوثيين والحرس الجمهوري..







