العالم العربي
سيف يؤکد في مؤتمر الرياض علی ثوابت الثورة السورية وإبعاد الأسد

23/11/2017
انطلق الاجتماع الموسع الثاني للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، بحضور دبلوماسي دولي واسع.
وألقی رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية رياض سيف کلمة في افتتاح المؤتمر، أکد فيها علی ثوابت الثورة السورية وتضحيات الشعب السوري في نيل حريته وکرامته.
وقال سيف في کلمته إن “ما يحل بالشعب السوري من کوارث أکبر بکثير من التفکير ببشار الأسد”، مشدداً علی أنه “لا وجود لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل سورية، وهذه قضية يؤيدها أقل شيء أکثر من نصف الشعب السوري”.
ولفت سيف إلی أن أهل الغوطة يموتون جوعاً، علی الرغم من صدور قرارات دولية تدعو إلی وقف القصف وفتح المعابر وإيصال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين، مضيفاً إن ما تريده المعارضة السورية فقط تطبيق تلک القرارات کما جاءت في نصوصها.
وکان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قد افتتح المؤتمر، وقال في کلمة موجهة لممثلي المعارضة السورية المجتمعين، إنه “لا حل في سورية دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب، وينهي معاناته علی أساس إعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254”.
وضم المؤتمر ممثلين عن جميع مکونات المعارضة السورية، ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر يوم غد الخميس ببيان ختامي يحدد مرجعية التفاوض للمعارضة السورية، وذلک قبل انطلاق جولة جديدة من مفاوضات جنيف التي يزعم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إجراؤها في 28 تشرين الثاني الحالي.
انطلق الاجتماع الموسع الثاني للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، بحضور دبلوماسي دولي واسع.
وألقی رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية رياض سيف کلمة في افتتاح المؤتمر، أکد فيها علی ثوابت الثورة السورية وتضحيات الشعب السوري في نيل حريته وکرامته.
وقال سيف في کلمته إن “ما يحل بالشعب السوري من کوارث أکبر بکثير من التفکير ببشار الأسد”، مشدداً علی أنه “لا وجود لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل سورية، وهذه قضية يؤيدها أقل شيء أکثر من نصف الشعب السوري”.
ولفت سيف إلی أن أهل الغوطة يموتون جوعاً، علی الرغم من صدور قرارات دولية تدعو إلی وقف القصف وفتح المعابر وإيصال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين، مضيفاً إن ما تريده المعارضة السورية فقط تطبيق تلک القرارات کما جاءت في نصوصها.
وکان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قد افتتح المؤتمر، وقال في کلمة موجهة لممثلي المعارضة السورية المجتمعين، إنه “لا حل في سورية دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب، وينهي معاناته علی أساس إعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254”.
وضم المؤتمر ممثلين عن جميع مکونات المعارضة السورية، ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر يوم غد الخميس ببيان ختامي يحدد مرجعية التفاوض للمعارضة السورية، وذلک قبل انطلاق جولة جديدة من مفاوضات جنيف التي يزعم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إجراؤها في 28 تشرين الثاني الحالي.







