أخبار إيرانمقالات

قناة الحرية مراة الامل للغد في ارض الاسد والشمس

 


صوت الحرية الهادر لجموع مکونات الشعب الايراني والمعبر الحقيقي عن معاناتها

 

7/11/2017
صافي الياسري

 

منذ ان تعرفت الی قناة الحرية ( سيماي ازادي) المعبر الحقيقي عن معاناة مکونات الشعب الايراني وناقل معاناته عرفت انها صوت الحرية الهادر في ايران ،وقد تابعتها سنوات عديدة فلم ارها يوما تغير خطها في الدفاع المستميت عن قضايا الشعب الايراني وحريته وکفاحه من اجل الخلاص الوطني ،وکانت قد وضعت لنفسها خطامحددا باشراک الشعب الايراني علی اعتبارها صوته الهادر في اغنائها بالمواد والمقالات والاخبار والفديوات والتمويل من خلال التبرعات اليسيرة التي کان الايرانيون يراکمونها بالملايين لسد تکاليف البث وکنت تعجب لقصص هذه التبرعات ،عام 2005 وفي مثل تلک المناسبة التي تفتح القناة خطوط اتصالاتها للشعب في الداخل والخارج کتبت سعيدا واعيد ماکتبت :
في تقليد تشريفي لقناة الحرية( سيماي ازادي ) التابعة للمقاومة الايرانية اذ تفتح هواتفها وصندوق بريدها لابناء الشعب الايراني بين الحين والاخر للمساهمة في تحمل مسؤوليات النضال ودعم قنوات التثقيف والتوعية والاعلام وهو ما لمسنا فيه فرح الايرانيين بتحمل هذه المسؤولية التي يعدونها مصدر فخرهم ودرب مجدهم وخلاصهم الوطني فالاتصالات المباشرة بقناة الحرية من داخل ايران وخارجها تجاوزت کل حساب ،لم يکن الهدف هو جمع المال کما قد يتصور البعض وان کنا قد شخصنا هذا الحراک علی انه اشراک الشعب الايراني بتحمل مسؤولياته لمقاومة الاستبداد الديني والتطرف والقمع والارهاب واللصوصية والفساد ، أن الهدف ايضا اظهار تلک العلاقة الوثيقة بين الشعب الايراني ومقاومته ،الشعب الذي ابدی استعداده لبذل الغالي والنفيس لاحداث التغيير الذي صوت عليه الايرانيون في الاجتماع الموسع الذي حضره اکثر من مائة وعشرين الفا من داخل وخارج ايران الی جانب اصدقائهم ومؤيديهم من  57 بلدا من خمس قارات بباريس قي فيلبانت وهذا تقرير مبسط عن حملة الايام الاربعة لبرنامج قناة الحرية حول حملة مناصره :
 آلاف الايرانيين من عموم ايران و 31 بلداً  في العالم  يشارکون في حملة مناصرة لدعم المقاومة الايرانية والمجاهدين في أشرف وليبرتي وعزم العموم علی تغيير النظام

وفي تقرير مبسط  حول حملة المناصرة التي استغرقت 4 أيام وعن طريق الهاتف. وحسب هذا التقرير فان آلاف الايرانيين من عموم ايران و31 بلداً في 5 قارات العالم قدموا في هذا البرنامج تبرعاتهم التي فاقت التقدير .وعکست مدی الترحيب بهذه الحملة للمناصرة  التي تکررت هذا العام کالاعوام الاخری  حتی ان الخطوط التلفونية المخصصة للاتصال عجزت عن استيعاب العدد الهائل من الراغبين في الاتصال والمشارکة والتبرع وعلی رغم الأخطار الأمنية، شارک المواطنون في هذه الحملة للمناصرة من طهران و مختلف المدن الايرانية بما فيها کرمانشاه و کيلان غرب وسربيل زهاو  وسنندج والمدن الأخری في کردستان (غربي ايران) وتبريز و المدن الأخری في أذربيجان (شمال غربي) ومشهد و بجنورد والمدن الأخری في خراسان (شمال شرق) و زاهدان و المدن الأخری في سيستان و بلوشستان (شرقي ايران) و شيراز و بوشهر (جنوبي ايران) و أهواز والمدن الأخری في خوزستان (جنوب غرب) وکرج و بروجرد و اصفهان و شاهين شهر (المدن المرکزية)
کما ان الايرانيين في المنفی ومناصري المقاومة من مختلف بلدان العالم بدءا من العراق وترکيا والبحرين والامارات العربية المتحدة وأذربيجان وروسيا وسوريا والاردن والمغرب ومصر وقبرص والفليبين مرورا باستراليا وکندا والولايات المختلفة في الولايات المتحدة الأمريکية وانتهاء بألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والسويد وهولندا والدنيمارک والنرويج وفنلندا وبلجيکا و لوکسمبورک والنمسا ورومانيا والمجر شارکوا وبکل شوق وتحمس في هذه الحملة وقدموا تبرعاتهم الی سيماي آزادي (قناة الحرية) باعتبارها منبراً يحطم جدران الکبت والتعتيم والرقابة في نظام الملالي.
المتبرعون کانوا من کل شرائح وطبقات المجتمع بمن فيهم طلاب جامعيون و عمال ومعلمون وتجار السوق وآصحاب الصناعات وفنانون ومثقفون وسجناء سياسيون وعوائل الشهداء والسجناء والاشرفيون وعوائلهم وذووهم  وآباء وأمهات طاعنون في السن وطلاب مدارس.
وکانت التبرعات  تبدأ بدولار واحد وتتصاعد بحسب القدرة  أرقاما قدرها مئات الآلاف من الدولارات. الفنانون قدموا أعمالهم الفنية والبعض قدموا منازلهم السکنية أو عجلاتهم کما قدمت الفتيات والنساء مجوهراتهن والأطفال قدموا ما ادخروا  من مبالغ من المال. کما قام البعض بجمع التبرعات من مواطنين آخرين داخل وخارج البلاد ونقلوها الی قناة الحرية.
المشارکون في هذه الحملة للمناصرة أبدوا خلال اتصالاتهم دعمهم الشامل للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة رجوي ،وکانت المناصرة استعراضا لتضامن الشعب الايراني وعزمه الأکيد لتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في ايران.

ما يؤکد اتساع زخم المشارکين في الحملة هو اني شخصيا حددت لي ثلاث دقائق فقط للحديث حول مناصرة المقاومة الايرانية والاشرفيين من سکان ليبرتي والمؤامرات التي يحوکها نظام الملالي ضد العراق والدول العربية الاخری .
ما جعل عيني تغرقان بالدمع وقلبي ينبض بقوة الامل والاحساس الروحي بالمشارکة الوجدانية ومدی الظلم الذي يعاني منه الشعب الايراني وسطوة الملالي هو اتصال عامل بسيط قال فيه انه محدود الدخل لکنه يتبرع للمقاومة الايرانة ويقتطع من لقمته ولقمة عياله لادامة صوت الثورة والحق ضد باطل الملالي ،کذلک رسالة السجين في سجن ايفين الرهيب ارجنک داوودي الذي تحدی کل المخاطر وارسل رسالة من داخل السجن لصوت الحرية  قال فيها انه يتبرع بما يعادل قوت شهر من قوته لصالح حساب قناة الحرية ،وقوله من قوتي ربما احتاج الی تفسير للقاريء العراقي والعربي فنظام الملالي لا يطعم  السجناء لديه فيضطرون الی شراءالطعام علی نفقتهم الخاصة وهذا يعني ان من لا يملک المال لاياکل ويموت جوعا فاية تضحية مثلها هذا السجين واي ظلم لم تلحقه سابقة اعتی طغاة التاريخ کشفته رسالته ؟؟
 (سيماي ازادي ) قناة الحرية الخاصة بالمقاومة الايرانية ملاکها من الموظفين والکتاب والمذيعين والفنانين جميعا جميعا يعملون تطوعا ويعتمدون علی تبرعات من جمهورها أي مؤيدي حرية إيران.
اولئک الذين يدعمونها من داخل إيران يجازفون بحياتهم! وفي بعض الأحيان يُعتقلون ويُعاقبون بأحکام شديدة القسوة بسبب ارسالهم خبرا أو فيديو أو تبرعا…
في يونيو 2014 أعدم النظام غلام رضا خسروي لدعمه لهذه القناة.
ومع ذلک، أرسل مراسلو قناة الحرية من داخل البلاد الاسبوع الماضي معظم الصور من تعبئة القوات القمعية التابعة للحکومة التي تحشدت خوفا من تجمع المواطنين في باسارغاد (مقبرة کوروش الکبير).
قناة الحرية ليست تلفزيونا، بل ملتقی لعشاق الحرية وضوءا في ظلمة الدکتاتورية في إيران.
تعمل قناة الحرية (سيماي آزادي) علی مدار 24 ساعة.
بأخبار أول بأول والتحاليل السياسية التي تکشف عن کذب وخداع دکتاتورية الملالي.
مع برامج فکاهية، تجلب الفرح لقلوب المواطنين المحزونين وتخرق حاجز الرعب والخوف.

ومن خلال الدفاع عن حقوق المرأة ونقل تصريحات مريم رجوي، تستهدف قلب الملالي المعادين للمرأة.
کما انها من خلال مجموعة متنوعة من البرامج الفنية تعدها مجموعة من الشباب، تحافظ علی الأمل لغد مشرق في قلوب الشباب الإيرانيين.
وعن طريق عرض أنشطة الشباب الإيراني، نشاطات مثل کتابة الشعارات وإلصاق لافتات محظورة علی الجدران وبث منشورات، تخرق حاجز الکبت والرقابة وتشعل نور الأمل في قلوب الإيرانيين!
وهکذا تکسر جدار القمع وتربط الشعب الإيراني بأبنائه المعارضين للنظام في منظمتهم المعارضة.
قناة الحرية هي جسر اتصال للإيرانيين، وهي تعکس صوت حرية الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم.
کانت الحملة 22 برنامج المناصرة الوطنية لقناة الحرية(سيماي آزادي) وقوبلت باقبال جماهيري واسع النطاق حيث ساعد المواطنين الايرانيين من داخل وخارج البلد، من أجل ايصال هذا الصوت بأبلغ صورة، انطلاقاً في رحلة إلی غد حرّجميل.
الموفقية والديمومة لقناة سيماي ازادي والنصر للمقاومة الايرانية وشعبها المجيد .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.