أخبار العالم
شيخ الازهر يلتقي البابا فرنسيس

8/11/2017
التقی شيخ الازهر احمد الطيب الثلاثاء في روما البابا فرنسيس واعدا باکبر قدر من التعاون من اجل مکافحة الارهاب.
وقال الطيب بعد الظهر في منتدی “حوار الشرق والغرب” الذي نظمته جمعية سان ايجيديو الکاثوليکية ان “المسلمين هم ضحايا الإرهاب، وهم الذين يدفعون ثمنه من دمائهم أضعاف ما يدفعه غـيرهم مئات المرات، وهم المستهدفون من اسلحته ونيرانه”.
واکد “استعداد الأزهر الشريف لتقديم کل ما يملک من خبرة من أجل تعاون بلا حدود من أجل نشر فکرة السلام العالمي، وترسيخ قيم التعايش المشترک وثقافة حوار الحضارات والمذاهب والأديان”.
وعن لقائه البابا فرنسيس، اوضح الطيب انه بحث معه “کثيرا مما يقلق ضمير الإنسانية، ويحمل لها الألم والشقاء، واستشرفنا معا آفاق المستقبل من أجل العمل المشترک لرفع المعاناة عن الفقراء والبؤساء والمستضعفين في العالم”.
ووصف الحبر الاعظم بانه “الرمز النادر في أيامنا هذه، والرجل الذي يحمل قلبا مفعما بالمحبة والخير والرغبة الصادقة في أن ينعم الناس، کل الناس، بالسلام والتعايش المشترک وتکامل الحضارات وتبادل الحضارات”.
وکان البابا فرنسيس استقبل شيخ الازهر في ايار/مايو 2016 في الفاتيکان وزاره في نيسان/ابريل الفائت في القاهرة.
واعلن الفاتيکان اللقاء بين الرجلين صباح الثلاثاء من دون الادلاء باي تعليق.
کذلک، اکد شيخ الازهر اقتناعه “بضرورة الحوار بين الشرق والغَرب وحتمية استمراره بين حکماء الفريقين لانتشال حضارتنا المعاصرة مما أوشک أن يعود بها إلی عصور الجهل والظَّلام”.
واضاف ان “حضارة إنسان القرن الواحد والعشرين لا تمثل الا تراجعا حضاريا مخيبا للامال، وان القرن الماضي إذا کان قد حفل بحربين عالميتين راح بسببهما أکثر من 70 مليون ضحية، الا ان صناع الحروب سرعان ما أدرکوا فداحة الثمن، وتفاهة البواعث التي لم تکن تستحق قطرة واحدة”
وقال الطيب بعد الظهر في منتدی “حوار الشرق والغرب” الذي نظمته جمعية سان ايجيديو الکاثوليکية ان “المسلمين هم ضحايا الإرهاب، وهم الذين يدفعون ثمنه من دمائهم أضعاف ما يدفعه غـيرهم مئات المرات، وهم المستهدفون من اسلحته ونيرانه”.
واکد “استعداد الأزهر الشريف لتقديم کل ما يملک من خبرة من أجل تعاون بلا حدود من أجل نشر فکرة السلام العالمي، وترسيخ قيم التعايش المشترک وثقافة حوار الحضارات والمذاهب والأديان”.
وعن لقائه البابا فرنسيس، اوضح الطيب انه بحث معه “کثيرا مما يقلق ضمير الإنسانية، ويحمل لها الألم والشقاء، واستشرفنا معا آفاق المستقبل من أجل العمل المشترک لرفع المعاناة عن الفقراء والبؤساء والمستضعفين في العالم”.
ووصف الحبر الاعظم بانه “الرمز النادر في أيامنا هذه، والرجل الذي يحمل قلبا مفعما بالمحبة والخير والرغبة الصادقة في أن ينعم الناس، کل الناس، بالسلام والتعايش المشترک وتکامل الحضارات وتبادل الحضارات”.
وکان البابا فرنسيس استقبل شيخ الازهر في ايار/مايو 2016 في الفاتيکان وزاره في نيسان/ابريل الفائت في القاهرة.
واعلن الفاتيکان اللقاء بين الرجلين صباح الثلاثاء من دون الادلاء باي تعليق.
کذلک، اکد شيخ الازهر اقتناعه “بضرورة الحوار بين الشرق والغَرب وحتمية استمراره بين حکماء الفريقين لانتشال حضارتنا المعاصرة مما أوشک أن يعود بها إلی عصور الجهل والظَّلام”.
واضاف ان “حضارة إنسان القرن الواحد والعشرين لا تمثل الا تراجعا حضاريا مخيبا للامال، وان القرن الماضي إذا کان قد حفل بحربين عالميتين راح بسببهما أکثر من 70 مليون ضحية، الا ان صناع الحروب سرعان ما أدرکوا فداحة الثمن، وتفاهة البواعث التي لم تکن تستحق قطرة واحدة”







