العالم العربي
الأمم المتحدة تختار اللاجئة السورية يسری مارديني سفيرة للنوايا الحسنة

27/4/2017
أصدرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، اليوم الخميس قرارا يقضي بتعيين السبّاحة السورية اللاجئة في ألمانيا، يسری مارديني، سفيرةً للنوايا الحسنة.
وأعربت مارديني في مؤتمر صحفي عقد بمکتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية عن اعتزازها بتمثيل اللاجئين.
وأضافت: “أعيش في برلين، وألقي خطابات للتعريف بقضيتي، وأدعو جميع اللاجئين إلی استئناف تعليمهم وحياتهم من النقطة التي توقفوا عندها”.
وبهذا التعيين حظيت مارديني البالغة من العمر 17 عاماً، بصفة أصغر سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية العليا، وأکدت علی ضرورة تشکيل فريق يمثل اللاجئين في الألعاب الأولمبية المقبلة في طوکيو 2020.
وکانت يسری مارديني، غادرت العاصمة السورية دمشق، إلی ترکيا جراء الحرب التي تعصف بالبلاد، واضطرت لعبور بحر إيجة سباحة حتی وصلت جزيرة لسبوس (مديللي) اليونانية.
وانطلقت مارديني، من ترکيا نحو اليونان علی متن قارب مطاطي يحمل 20 شخصًا، إلا أن المياه تدفقت إلی القارب وهو في عرض البحر، واضطرت للسباحة لأکثر من 4 ساعات حتی وصلت جزيرة لسبوس مع شقيقتها.
وعقب الرحلة، لجأت مارديني إلی ألمانيا، وبدأت تدريباتها في السباحة بأحد النوادي بالعاصمة برلين، وشارکت في فريق الرياضيين اللاجئين الأولمبيين، التي أقيمت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الصيف الماضي، بعد سماح اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الأولی في تاريخ الألعاب، بتشکيل فريق لا يمثل بلدًا معينًا وإنما يتکون من لاجئين من عدة دول.
وأعربت مارديني في مؤتمر صحفي عقد بمکتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية عن اعتزازها بتمثيل اللاجئين.
وأضافت: “أعيش في برلين، وألقي خطابات للتعريف بقضيتي، وأدعو جميع اللاجئين إلی استئناف تعليمهم وحياتهم من النقطة التي توقفوا عندها”.
وبهذا التعيين حظيت مارديني البالغة من العمر 17 عاماً، بصفة أصغر سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية العليا، وأکدت علی ضرورة تشکيل فريق يمثل اللاجئين في الألعاب الأولمبية المقبلة في طوکيو 2020.
وکانت يسری مارديني، غادرت العاصمة السورية دمشق، إلی ترکيا جراء الحرب التي تعصف بالبلاد، واضطرت لعبور بحر إيجة سباحة حتی وصلت جزيرة لسبوس (مديللي) اليونانية.
وانطلقت مارديني، من ترکيا نحو اليونان علی متن قارب مطاطي يحمل 20 شخصًا، إلا أن المياه تدفقت إلی القارب وهو في عرض البحر، واضطرت للسباحة لأکثر من 4 ساعات حتی وصلت جزيرة لسبوس مع شقيقتها.
وعقب الرحلة، لجأت مارديني إلی ألمانيا، وبدأت تدريباتها في السباحة بأحد النوادي بالعاصمة برلين، وشارکت في فريق الرياضيين اللاجئين الأولمبيين، التي أقيمت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الصيف الماضي، بعد سماح اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الأولی في تاريخ الألعاب، بتشکيل فريق لا يمثل بلدًا معينًا وإنما يتکون من لاجئين من عدة دول.







