وزير الخارجية اليمني الجديد : انطلاق مؤتمر الحوار بالرياض في أبريل

رياض ياسين قال إن الرئيس هادي طلب استعجال عقد المؤتمر حتی لا يدخل اليمن بوابة اللاعودة
الشرق الاوسط
21/3/2015
أکد الدکتور رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني الجديد لـ{الشرق الأوسط}، أن الهيئة الاستشارية التي تعد لمؤتمر اليمني في الرياض، تعمل علی قدم وساق بمشارکة 25 عضوا، يشکلون خلاصة مکونات اليمنيين، تمهيداً لبدء المؤتمر الذي ينطلق الأسبوع الأول من شهر أبريل (نيسان) المقبل، مؤکداً دعوته للحوثيين في الحضور للمؤتمر، في حال أن يکونوا شرکاء لا ظالمين.
وأوضح ياسين الذي تم تعيينه وزيرا للخارجية أمس، أن الرئيس اليمني، عبد ربه هادي منصور، طلب الاستعجال في بدء المؤتمر اليمني في الرياض، حتی لا تدخل اليمن إلی بوابة اللاعودة، وتم التوصل إلی التمهيد في الحوار، وإعداد هيئة استشارية، بدأت أعمالها في الرياض بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلی أن العمل يجري علی بشکل متسارع.
وذکر أن هناک محاولات حثيثة من قبل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والحوثيين وإيران، بجر اليمن إلی مربع الاقتتال الأهلي، وإيجاد قتال وتوتر لخلق کثير من القلق، والتدهور علی مستوی اليمن، أو علی مستوی الدول الاقليمية، وجعل اليمن ورقة ضغط علی دول الخليج.
وأضاف الوزير اليمني {کانت هناک مبادرة خليجية، ولکن لم يقبلها کل من الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح، وکذلک الايرانيين، إلا أن المؤتمر اليمني المذکور، سيضع خارطة الطريق التي ستکون قوية، ولها أنياب، إذ أن حسن النوايا مع جماعة الحوثيين أو صالح أو إيران أصبحت غير مقبولة}.
واشار الدکتور ياسين إلی أن النفوذ الايراني في اليمن، لم يکلفه الدخول إلی صنعاء إلا القليل، والسبب أن الحوثيين مهدوا هذا الدخول للإيرانيين، بالتعاون مع صالح، وإيران تحاول بکل الطرق أن تعمل {کماشة} حول دول الخليج، ولکن في اليمن العملية مرفوضة.
وأکد ياسين، أن الحوثيين ليست لديهم أي مقدرة علی إدارة البلاد، وليست لديهم أيضاً أي مقدرة في تشکيل الحکومة، ويفتقدون کثيرا من الأمور، حيث يتصرف الحوثيون بعقلية الميليشيات، وهي بالطبع عقلية غير مؤسسية، وليست لديها أي مرجعية، حيث إن الميليشيات تعمل علی توريط نفسها، وفي نفس الوقت توريط الآخرين معها.







