ايران.. صحيفة ”وطن امروز”: اتفاق لوزان في افضل حالة مثير لقلق و في أسوأ حالة کارثي

اتهمت صحيفة حکومية”وطن امروز” التابعة لقوات الحرس في مذکرتها في عددها الصادر يوم 4نيسان/ أبريل وزير الخارجية الإيراني ظريف نفسه وفريق التفاوض الإيراني بکتمان الحقائق وکتبت تقول: فريق التفاوض في لوزان جلب جملة من التزامات دولية ملزمة للنظام الإيراني فيما لم يکن مخولا بذلک..السيد ظريف ادعی وادعائه هذا تکرر في مقدمة البيان الايجازي للفريق الايراني المفاوض بأن هذا النص غير ملزم . اني ادعو السيد ظريف وفريقه الاجابة لسؤال بسيط وهو:أأنتم قادرون علی الانسحاب عما جاء في نص بيان لوزان المشترک أو في بيانکم الايجازي أو توردون تغييرات فيه حين المفاوضات حول تفاصيل الاتفاق حتی حزيران/ يونيو؟
وطرحت افتتاحية الصحيفة سؤالا لماذا باتت التفاصيل سرية وکتبت تقول:
في الواقع ليس عندنا نص ما تم التوافق عليه في لوزان وما عندنا هو بيان مشترک شمل نصين ايجازين لإيران و أمريکا و تصريحات ظريف و کيري و اوباما بعد الاتفاق . ومن الواضح أن کل ما تم التوافق عليه هو أکثر مما تم نشره ويبدو أن في الأيام الأخيرة من المفاوضات جرت مناقشات رئيسية بين الطرفين حول کم من التفاصيل التي تم التوافق عليه من الممکن اقحامه في البيان الصحفي . ان جملة المعلومات تؤکد علی أن الفريق الإيراني کان قد اعتراه الخوف من التفاصيل فيما کان الأمريکيون ملحين علی نشر نسبة أکثرمن تفاصيل ما تم التوافق عليه وهو ما ظهر في مذکرة البيت الأبيض لوسائل الإعلام.
وفيما يخص العقوبات أضافت الصحيفة: مع الأسف يجب القول ان هذا الواقع المأساوي تماما بشأن العقوبات لإن وعود الطرف المقابل في ذلک الصدد ليست واضحة علی الإطلا وليس هناک أي الغاء فکل شيء مرهون بتنفيذ الالتزامات الخطيرة من قبل ايران وتأييد ذلک من قبل الوکالة الدولية للطاقة الذرية والوکالة الدولية بامکانها أن تعرض قضية تعليق العقوبات لتصعيد شديد في کل مرة من تقديم تقريرها الدوري بشأن درجة التزام ايران بوعودها.
وخلصت الصحيفة: أن اتفاق لوزان بشکل اجمالي و في أفضل حالة مثير للقلق و في أسوأ حالة هو کارثي. ماعدا قضية أراک فإن هذا الإتفاق لا يلتزم في إي قضية اخری بالخطوط الحمراء التي حددها فريق التفاوض لنفسه حتی ضمنيا ولا نستطيع اعتبار ذلک اتفاقا متوازنا حسب قاعدة الأخذ والرد.







