العالم العربي
مستشار فيلق القدس التابع للنظام الإيراني يؤکد تعيينه سفيراً في العراق

15/1/2017
أکد العميد، إيرج مسجدي، المستشار الأعلی لقائد “فيلق القدس” بقوات الحرس الإيراني الجنرال، قاسم سليماني، تعيينه سفيراً لإيران في العراق بدلاً من السفير الحالي، حسن دانائي فر، الذي انتهت مهمته.
ونقلت وکالة “نادي المراسلين” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون لنظام الملالي عن مسجدي قوله إن تعييني في منصب السفير الإيراني بالعاصمة العراقية بغداد صحيح، وقد تم اتخاذه وأبلغت الخارجية الإيرانية بذلک”.
وکان إيرج مسجدي المستشار الأعلی للجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس”، وهو فرع العمليات الخارجية بالحرس الإيراني، المسؤول عن ملف العراق في الحرس ، لعب دوراً بارزاً في تأسيس ميليشيات “الحشد الشعبي” الموالية لطهران في العراق.
ونقلت وکالة “نادي المراسلين” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون لنظام الملالي عن مسجدي قوله إن تعييني في منصب السفير الإيراني بالعاصمة العراقية بغداد صحيح، وقد تم اتخاذه وأبلغت الخارجية الإيرانية بذلک”.
وکان إيرج مسجدي المستشار الأعلی للجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس”، وهو فرع العمليات الخارجية بالحرس الإيراني، المسؤول عن ملف العراق في الحرس ، لعب دوراً بارزاً في تأسيس ميليشيات “الحشد الشعبي” الموالية لطهران في العراق.

العميد إيرج مسجدي، المستشار الأعلی قاسم سليماني
ورأی مراقبون أن تعيين مسجدي يأتي في سياق المساعي الإيرانية لتنفيذ مشروع استراتيجي لتأمين ممر بري، يخترق العراق في نقطة الحدود بين البلدين مروراً بشمال شرقي سوريا، وانتهاءً بميناء اللاذقية علی البحر المتوسط، والذي سيمنح إيران نفوذاً کبيراً في المنطقة.
تعليق عراقي
وفي أول ردة فعل عراقية علی نبأ تعيين مستشار قائد فيلق القدس الإيراني سفيراً في بغداد، قال قائد حرس نينوی ومحافظها السابق، أثيل النجيفي، إن تعيين الجنرال إيرج مسجدي سفيراً لإيران في العراق له مدلولات أبعد من مجرد العمل الدبلوماسي.
وکتب النجيفي علی صفحته بشبکة التواصل الاجتماعي “فيسبوک، في تعليق “أشک أن تعيين الجنرال إيرج مسجدي کبير مستشاري قاسم سليماني سفيراً لإيران في بغداد له مدلولات أبعد من مجرد العمل الدبلوماسي”.
کما أشار إلی أن خبرة مسجدي العسکرية وعلاقاته مع الفصائل المقاتلة في العراق وسوريا ستلقي آثارها علی نوعية علاقاته داخل العراق، وکذلک علی العلاقات الإيرانية العراقية في وقت تستعد فيه المنطقة لدخول وضع جديد في مرحلة ما بعد داعش”.
من هو مسجدي؟
ويعتبر مسجدي من أقدم قادة الحرس ، ومن أولی قيادات “فيلق القدس”، حيث کان يترأس مقر “رمضان” في قوات الحرس الايراني إبان حکم نوري المالکي کرئيس وزراء للعراق (2006 – 2014).
ومقر “رمضان” هو فرع العمليات الاستخبارية لقوات الحرس خارج إيران، ومختص بحرب العصابات والقتال في الشوارع، تم إنشاؤه عام 1983.
يشرف مسجدي حالياً علی قيادة ميليشيات الحشد الشعبي، حيث يتلقی کل من هادي العامري وأبو مهدي المهندس (قياديين في الحشد) أوامرهما بشکل مباشر من الجنرال مسجدي، حيث کان الرجلان علی علاقة وثيقة مع مستشار قائد فيلق القدس منذ أن کانا يقاتلان في صفوف الحرس الايراني أثناء حرب إيران مع العراق في الثمانينيات (1980 – 1988).
استقر الجنرال مسجدي منذ عام 2014 في العراق کمشرف علی مقر فيلق القدس هناک، ويعتبر المسؤول الأعلی لتنفيذ السياسات الإيرانية في العراق، ويشرف علی العمليات التي تقوم بها إيران، سواء من أجل توسيع نفوذها أو تصفية خصومها في العراق.
ويأتي تعيين مستشار فيلق القدس الإيراني کسفير في العراق قبيل استلام إدارة الرئيس الأميرکي المنتخب، دونالد ترمب، مهامها في 20 يناير/کانون الثاني، أي بعد حوالي أسبوع، وذلک للحيلولة دون معارضة إدارة ترمب لتعيين قيادي بفيلق إيراني موضوع علی قائمة الإرهاب الأميرکية کسفير لطهران في بغداد.







