“فيلق القدس” الإيراني من سورية إلی العراق

العربية نت
27/12/2014
ذکر موقع “العربية نت” أن هناک معلومات عن ذهاب عدد من قادة “فيلق القدس” الإيراني ممن شارکوا في الحرب السورية إلی جانب قوات النظام إلی العراق في فبراير/شباط 2014 لتدريب القوات العراقية، وقد نقلوا عن کثب وبشکل مباشر تجاربهم في إيران وسورية، إلی علي غيدان قائد القوة البرية آنذاک وفاضل برواري قائد الفرقة الذهبية.
وبحسب الموقع فإن أول ما أوعزوا به لنوري المالکي هو تشکيل قوة مماثلة للباسيج (التعبئة) لقوات الحرس الإيراني، وکانوا يقولون إننا شکلنا الدفاع المدني في سورية وهو قادر علی إنقاذ حکومة الأسد، لأن الجيش التقليدي أسس للحروب الخارجية وهو غير کفء في حرب العصابات والمدن.
وعزز فيلق القدس قوة مجاميع الميليشيات تحت إمرته أمثال العصائب والکتائب وبدر، ثم أرسلهم إلی محافظة الأنبار خاصة بمناطق الرمادي والکرمة، وکانت مهمتهم الأولی رفع معنويات جيش المالکي وقتها.
کما تم تنظيم دورات تدريبية لمدة 15 يوماً داخل إيران لهذه الميليشيات منذ فبراير 2014، أو بالأحری نفس العملية التي قد بدأ النظام الإيراني بشأن إرسال عملائه إلی سورية قبل عامين.
من جهته أکد حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لموقع “العربية نت” أن المقاومة الإيرانية حصلت علی معلومات موثوقة هامة من داخل النظام الحاکم في إيران بأن عدد عناصر الحرس لفيلق القدس في العراق يصل إلی 7000 شخص.
ورداً علی سؤال حول خلفية النشاطات العسکرية للنظام الإيراني في العراق، أکد عابديني أنه “منذ أن بدأ المالکي الحرب علی الأنبار في ديسمبر 2013، وبعدما ألحق أهالي المنطقة وعشائرها هزيمة کبيرة به، شعر النظام الإيراني بالخطر، حيث أخذ تواجد فيلق القدس في العراق أبعاداً جديدة”.
وکانت المعارضة الإيرانية قد حذرت في بيان لها صدر اليوم في باريس من التواجد المتزايد لعناصر “فيلق القدس” في العراق والذي تجاوز الـ”700″ ألف مقاتل واعتبرته انتهاکاً صارخاً للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والتي تؤکد علی أن أهدافهم ليست محاربة ما يسمی تنظيم “الدولة الإسلامية” بل تعويض الخسارة القاسية التي تلقاها النظام الإيراني جراء تنحية المالکي ولتثبيت سلطة خلافة ولاية الفقيه في العراق.







