العالم العربي
وثيقة.. هکذا سيراقب الروس والأتراک الهدنة في سوريا

4/1/2017
کشفت وثيقة نشرتها صحيفة “حرييت ديلي نيوز” الترکية الناطقة بالانکليزية، اليوم الأربعاء عن الآلية التي تم الاتفاق عليها بين الدولتين الضامنتين لاتفاق الهدنة الذي أبرم مؤخراً لوقف إطلاق النار في سوريا، والطرق المتبعة لرصد الانتهاکات ومعاقبة المنتهکين.
وأظهرت الوثيقة الموقعة منذ 29 کانون الأول، تفاصيل آلية مراقبة الهدنة، إلی جانب جدول مفاوضات السلام، والتي تتضمن إقامة نقاط مشترکة بين ترکيا وروسيا علی الأراضي السورية.
وبحسب الوثيقة، فإن ترکيا وروسيا اتفقتا، بصفتهما الراعيتان لوقف إطلاق النار فی سوريا، علی إقامة نقاط مشترکة لمراقبة الهدنة بين النظام و الثوار، وستعملان علی إقامة نقاط إشراف ومراقبة فی المناطق السکنية بمحاذاة خطوط المواجهات بين أطراف القتال، وذلک من أجل ضمان الاستجابة لوقف إطلاق النار بين تلک الأطراف”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول ترکي قوله إنه “سيتم نشر مسؤولين أتراک وروس فی مناطق مختلفة من سوريا، لغايات أنشطة مراقبة الهدنة”، في حين أضاف مسؤول ترکي آخر أن أنقرة وموسکو ستقيمان مراکز مراقبة مشترکة لمراقبة وقف إطلاق النار، مؤکداً أن ترکيا ستستخدم قاعدة “إسکی شيهر” الجوية الرئيسية، بينما ستستخدم روسيا قاعدة “حميميم” الجوية داخل سوريا لهذه الغاية.
وسترفع اللجنة مقترحات وتوصيات للأطراف المعنية لمحاسبة المذنبين ومنتهکی الهدنة، کما سترفع مقترحات وتوصيات للدولتين الضامنتين من أجل فرض عقوبات علی الطرف الذی يثبت انتهاکه للهدنة.
وفی حال عدم توصل الأطراف المعنية فی النزاع إلی اتفاق بشأن الانتهاکات فإن اللجنة المشترکة ستطالب الطرف المنتهک للهدنة باتخاذ إجراءات للتعويض عن الطرف المعتدی عليه سواء أکانوا أفرادا أو ممتلکات وبنی تحتية، وفی حال رفض الطرف المنتهک أو المعتدی الاستجابة، فإن ترکيا وروسيا ستجبران الطرف المنتهک للهدنة علی التنفيذ.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار يومه الخامس علی التوالي، في الوقت الذي تنتهک قوات الأسد يومياً هذا الاتفاق، حيث شنت عدة غارات علی منطقة “وادي بردی” وتمهد لاقتحامه، حيث تضررت منشأة نبع الفيجة الذي يغذي العاصمة بالماء لأضرار جسيمة جراء القصف بالبراميل، ما أدی إلی انقطاع المياه تماماً عن العاصمة.
وأظهرت الوثيقة الموقعة منذ 29 کانون الأول، تفاصيل آلية مراقبة الهدنة، إلی جانب جدول مفاوضات السلام، والتي تتضمن إقامة نقاط مشترکة بين ترکيا وروسيا علی الأراضي السورية.
وبحسب الوثيقة، فإن ترکيا وروسيا اتفقتا، بصفتهما الراعيتان لوقف إطلاق النار فی سوريا، علی إقامة نقاط مشترکة لمراقبة الهدنة بين النظام و الثوار، وستعملان علی إقامة نقاط إشراف ومراقبة فی المناطق السکنية بمحاذاة خطوط المواجهات بين أطراف القتال، وذلک من أجل ضمان الاستجابة لوقف إطلاق النار بين تلک الأطراف”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول ترکي قوله إنه “سيتم نشر مسؤولين أتراک وروس فی مناطق مختلفة من سوريا، لغايات أنشطة مراقبة الهدنة”، في حين أضاف مسؤول ترکي آخر أن أنقرة وموسکو ستقيمان مراکز مراقبة مشترکة لمراقبة وقف إطلاق النار، مؤکداً أن ترکيا ستستخدم قاعدة “إسکی شيهر” الجوية الرئيسية، بينما ستستخدم روسيا قاعدة “حميميم” الجوية داخل سوريا لهذه الغاية.
وسترفع اللجنة مقترحات وتوصيات للأطراف المعنية لمحاسبة المذنبين ومنتهکی الهدنة، کما سترفع مقترحات وتوصيات للدولتين الضامنتين من أجل فرض عقوبات علی الطرف الذی يثبت انتهاکه للهدنة.
وفی حال عدم توصل الأطراف المعنية فی النزاع إلی اتفاق بشأن الانتهاکات فإن اللجنة المشترکة ستطالب الطرف المنتهک للهدنة باتخاذ إجراءات للتعويض عن الطرف المعتدی عليه سواء أکانوا أفرادا أو ممتلکات وبنی تحتية، وفی حال رفض الطرف المنتهک أو المعتدی الاستجابة، فإن ترکيا وروسيا ستجبران الطرف المنتهک للهدنة علی التنفيذ.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار يومه الخامس علی التوالي، في الوقت الذي تنتهک قوات الأسد يومياً هذا الاتفاق، حيث شنت عدة غارات علی منطقة “وادي بردی” وتمهد لاقتحامه، حيث تضررت منشأة نبع الفيجة الذي يغذي العاصمة بالماء لأضرار جسيمة جراء القصف بالبراميل، ما أدی إلی انقطاع المياه تماماً عن العاصمة.







