مقالات

قائدة فذة ذات نضال ملحمي

 

وکالة سولا پرس
13/7/2016

بقلم: سارا أحمد کريم

وانت يا سيدة مريم رجوي، فسعيک لتخليص شعبک من السرطان الخميني ملحمة اسطورية ستبقی مثل الشاهنامة مسطورة في التأريخ.”، هذا الکلام الذي جاء علی لسان الشخصية السعودية السياسية ـ الفکرية المعروفة، ترکي الفيصل، لفت أنظار العالم کله و أثار إعجاب مختلف الاوساط الاعلامية خصوصا وإنه يأتي في وقت يبذل فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کل مابوسعه من أجل إبقاء مسافة کبيرة من التباعد بين دول المنطقة و المقاومة الايرانية، وإن هذه الإشادة و الاطراء الملفت للنظر بحق السيدة رجوي، وإن کانت تستحقه کل الاستحقاق لکنه في نفس الوقت کان بمثابة إلقام حجر لکل ماقد بذله ذلک النظام بهذا الصدد.

طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف العقد، قادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، النضال و الکفاح ضدنظام الجمهورية الاسلامية بحنکة و حکمة و إقتدار شهد به أعدائها قبل أنصارها و محبيها من أبناء الشعب الايراني، وإن النجاحات و الانتصارات السياسية الباهرة التي أحرزتها ضد السياسات و المخططات المشبوهة لقادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تمکنها من في دفع النظام من حالة الهجوم ضد المقاومة الايرانية الی الدفاع، هو بحد ذاته شهادة کبيرة علی القدرات و الامکانيات الکبيرة في النضال لدی هذه الزعيمة.

في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية، وعندما قامت إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون، ومن أجل مماشاة و مسايرة هذا النظام علی أمل أن يتم إحداث تغييرات من داخله، بوضع منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية ظلما، فإن السياسة الرشيدة لهذه القائدة الجليلة الصبورة التي تفکر بکل هدوء و روية من أجل خلاص شعبها، قد ساهمت رويدا رويدا في کشف الحقيقة و إثبات کذب و زيف هذه التهمة الباطلة وبالتالي إخراج المنظمة من هذه القائمة بعد النصر القضائي الذي حققته المنظمة بفضل القيادة الفذة لها، فإنها”أي السيدة رجوي”، وبفضل ماقد أکدته و دأبت علی تکراره، فإن العالم کله(بما فيه أمريکا نفسها)، بات مقتنعا من إن مصر الارهاب و التطرف هو هذا النظام نفسه.

خلال کلمتها التي ألقتها السيدة رجوي في التجمع السنوي الضخم في 9 تموز/يوليو2016، عادت من جديد لتؤکد خطأ التعويل علی عملية التغيير من داخل النظام و تطرح السبيل و السياق الاصح للتغيير الجذري و الحقيقي في إيران عندما قالت:” ليس هناک حل من داخل الديکتاتورية الدينية وبالتالي ما يتم اثباته هو الحل المقدم من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي اسقاط نظام الاستبداد الديني الحاکم في إيران.”، ويبدو أن دول المنطقة و العالم باتت تتيقن الواحدة تلو الاخری من هذه الحقيقة و تؤمن بها.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.