يونيسيف تحذر من تعرض الأطفال للعنف أثناء رحلة الهجرة لأوروبا

28/2/2017
قدموا من إفريقيا والشرق الأوسط إلی ليبيا للانتقال إلی الضفة الأخری من المتوسط
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، من تعرض أعداد کبيرة من أطفال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط للعنف والانتهاک الجنسي الممنهج من قبل المهربين والأشخاص الرسميين أثناء محاولتهم الانتقال من ليبيا إلی أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.
جاء ذلک في تقرير لليونيسيف، نشر علی موقعها الإلکتروني، أمس الثلاثاء، بعنوان “رحلة قاتلة للأطفال” وثّقت فيه العديد من حالات العنف والانتهاک الجنسي والعبودية، التي يتعرض لها الأطفال خلال محاولتهم الوصول إلی أوروبا.
وأوضح التقرير أنّ “قرابة 28 ألف طفل وصلوا إلی دول أوروبا عبر البحر المتوسط العام الماضي، معظمهم غير مصحوبين بذويهم”.
وأضاف التقرير الأممي أنّ “العديد من الأطفال الذين تعرضوا للعنف والانتهاک الجنسي من قبل المهربين والمسؤولين، لم يتمکنوا من الإفصاح عمّا تعرضوا له خلال رحلتهم، خوفًا من الاعتقال أو الترحيل”.
وقال التقرير: “قرابة نصف النساء والأطفال الذين خضعوا لمقابلات اللجوء، تعرضوا لأکثر من مرة وبأماکن مختلفة للعنف والانتهاک الجنسي خلال رحلتهم”.
وأکّد التقرير أنّ “ثلث حالات الانتهاک الجنسي ضدّ الأطفال وقعت في ليبيا، التي تعاني من انعدام الاستقرار والأمن”.
وأضاف أنّ “مراکز الاحتجاز في ليبيا والبالغ عددها 34 مرکزًا، تعاني من شح في الطعام والمياه الصالحة للشرب والأدوية”.
وبحسب تقارير أممية، فإنّ عدد اللاجئين في ليبيا تجاوز 250 ألف العام الماضي، وأنّ قرابة 180 ألف منهم وصلوا إلی إيطاليا بعد أن عانوا مخاطر السفر عبر البحر الأبيض المتوسط.







