مقالات
الثری و الثريا

وکالة سولا پرس
3/8/2016
بقلم: علي ساجت الفتلاوي
إصدار محکمة ألمانية في برلين حکمها بشأن إثنين من عملاء نظام الجمهورية الايرانية قاما بالتجسس علی المعارضين الايرانيين من منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في ألمانيا، وصدور إشارات من جانب أوساط دولية بشأن عدم إلتزام هذا النظام بالاتفاق النووي و أمورا و قضايا أخری بنفس السياق، يبين حقيقة هذا النظام و کذب مزاعمه بإحترامه و إلتزامه بالمواثيق و العهود و القوانين و الاتفاقات الدولية،
خصوصا وإن دوره المشبوه في المنطقة قد أکد نواياه غير السليمة و طموحاته المجنونة التي لاحدود لها.
نظام الجمهورية الايرانية الذي يواجه حالة تراجع کبيرة علی مختلف الاصعدة بعد أن إنکشفت و إفتضحت مخططاته و ألاعيبه للجميع، يقابل ذلک تزايد الثقة إقليميا و دوليا بالمقاومة الايرانية و إرتفاع رصيدها و الثقة بمصداقيتها، وإن الذي جری في تجمع9 تموز2016، قد أکد المکانة و الاعتبار الخاص الذي بدأت المقاومة الايرانية تحظی به خصوصا بعد أن تطابقت أقوالها مع أفعالها علی عکس النظام تماما.
خصوصا وإن دوره المشبوه في المنطقة قد أکد نواياه غير السليمة و طموحاته المجنونة التي لاحدود لها.
نظام الجمهورية الايرانية الذي يواجه حالة تراجع کبيرة علی مختلف الاصعدة بعد أن إنکشفت و إفتضحت مخططاته و ألاعيبه للجميع، يقابل ذلک تزايد الثقة إقليميا و دوليا بالمقاومة الايرانية و إرتفاع رصيدها و الثقة بمصداقيتها، وإن الذي جری في تجمع9 تموز2016، قد أکد المکانة و الاعتبار الخاص الذي بدأت المقاومة الايرانية تحظی به خصوصا بعد أن تطابقت أقوالها مع أفعالها علی عکس النظام تماما.
تهديد السلام و أمن و إستقرار الدول و تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شؤونها، کانت ولاتزال من ضمن أولويات النهج الذي يتبعه هذا النظام تجاه دول المنطقة و العالم، وقد أثبتت الکثير من الاحداث و التطورات هذا النهج المشبوه و الذي يسعی أساسا من أجل القضاء علی قضية التعايش السلمي بين الشعوب، لکن وفي الوقت نفسه، نجد إن المقاومة الايرانية وخلال التجمع الاخير، قد ترجمت قضية التعايش السلمي بين الشعوب کحقيقة و أمر واقع علی الارض.
الاحترام و التقدير الذي باتت المقاومة الايرانية تحظی بها إقليميا و دوليا، يقابله نفور دولي و إقليمي من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التوجس ريبة من نهجه و سياساته و مخططاته، والذي يبدو واضحا إن طهران تشعر بقلق و خوف کبيرين من جراء عزلتها الدولية من جانب و الانفتاح علی المقاومة الايرانية و الثقة بها من جانب آخر.
الدور الايجابي الذي دأبت المقاومة الايرانية علی الاضطلاع به منذ أعوام طويلة حيث أثبتت عمليا حرصها علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و رفضها الکامل لما يقوم به النظام، کل ذلک بإزاء دور سلبي للنظام يتقاطع مع مصالح شعوب و دول المنطقة و يجعلها عرضة لتهديد جدي لم يعد خافي علی أحد، والحق إنه بالامکان وصف دور المقاومة الايرانية النبيل بالنسبة لشعوب و دول المنطقة و العالم بالثريا في حين يمکن وصف دور النظام بالثری، وقد قيل؛ شتان مابين الثری و الثريا!







