العالم العربي

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال السفير السعودي في بغداد

 

 


السبهان لـ”العربية.نت”: السفارة السعودية باقية ولن نتخلی عن الشعب العراقي


21/8/2016


کشفت مصادر لـ”العربية.نت” أن التهديدات بمحاولة الاغتيال التي خططت لها ميليشيات طائفية عراقية تابعة لإيران أتت عقب التحضير لعملية لاستهداف سفير المملکة لدی العراق، ثامر السبهان، علی يد عناصر مجموعة “مرتضی عبود اللامي” بإيعاز من “أبو مهدي المهندس” ومن قادة “عصائب أهل الحق” وبالأخص مجاميع “أکرم الکعبي”.

وأوضحت المصادر أن عناصر مجموعة قائد ميليشيات “کتائب الصدر الأول”، “مرتضی عبود اللامي” أبلغت وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، بهذا التهديد، وأعطته مهلة إلی ما بعد رمضان 1437 لاستبعاد سفير “المملکة”.

ويذکر أن اللامي قد أرسل في شهر يونيو من عام 2015 نحو 40 مقاتلا لمساندة قوات نظام الأسد في معارکه ضد قوات المعارضة السورية، إلا أن “اللامي” بدّل رأيه بعد 25 يوما فقط، وأمر جنوده بالعودة إلی العراق بعد مقتل 4 منهم في اشتباکات بريف دمشق.

وأکد ثامر السبهان، سفير المملکة لدی العراق في حديث مع “العربية.نت”، أنه رغم التهديدات باغتياله من طرف مجموعات طائفية متشددة فإن کافة مهام وأعمال السفارة السعودية قائلا: “لن نتراجع عن دعم الشعب العراقي، فالشعب العراقي يستحق کل تضحية وحب، ونحن مستمرون بالقيام بإجراءاتنا ومهامنا بشکل طبيعي بل أکثر من السابق”.

وأردف السبهان: “نحن مؤمنون بقضاء الله وقدره، وسياسة المملکة قائمة علی مواطنيها جميعا، وهم السفراء للمملکة، فسياسة السعودية لا تقتصر علی سفير واحد”، مشيرا إلی أن السفارة السعودية اتخذت کافة التدابير الأمنية، وأخطرت الحکومة العراقية بالتهديدات لاحترام التزاماتها وتحمل مسؤولياتها أمام المجتمع الدولي.

من جهة أخری، کشف مسؤول أمني عراقي لصحيفة “الشرق الأوسط” عن معلومات تتعلق بإحدی محاولات اغتيال السفير السبهان، من قبل ميليشيات کتائب خراسان للتخلص منه ومن تصريحاته ضد إيران وضد أتباع نظام طهران في العراق ولخلق أزمة سياسية ودبلوماسية بين العراق والسعودية.

وقال المسؤول الأمني العراقي، الذي يعمل في أحد الأجهزة الاستخبارية العراقية في بيروت التي يزورها حاليا: “تمکنت أجهزتنا من تتبع خطة وضعتها ميليشيات کتائب خراسان ورصدنا اتصالات هاتفية بين عناصر هذه الميليشيات وأفراد يعملون في مطار بغداد الدولي ينتمون لکتائب خراسان تتعلق بمعلومات عن حرکة وسفر السبهان من بغداد وإليها”.

وقال المسؤول: “لقد تمکنا من إلقاء القبض علی الشخص العامل في مطار بغداد الدولي، وتأکدنا من أنه تعاون مع ميليشيات کتائب خراسان مقابل مبلغ من المال، بينما لم نستطع الوصول إلی کامل المجموعة المنفذة التابعة مباشرة لکتائب خراسان، والتي تتکون من ثمانية أفراد موزعين علی سيارتين، بل ألقينا القبض علی أحدهم، کونهم يغيرون أرقام هواتفهم الجوالة ويتصرفون بحذر شديد، وقد اعترف هذا الشخص بأن ضابطا إيرانيا هو من وضع خطة الاغتيال، وأشرف علی تنفيذ الخطة التي لم تتحقق بسبب وصول معلومات غير واضحة من مطار بغداد الدولي، وللتشديدات الأمنية حول شخص السفير السعودي، لکونه (السبهان) حذرا للغاية ويتمتع بحس أمني عال”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.