أخبار إيران

الجنرالات والمسؤولون المنتخبون السابقون في الولايات المتحدة,يناشدون وزارة الخارجية بإلغاء تسمية منظمة مجاهدي خلق کمنظمة إرهابية أجنبية

قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني)
1/9/2012
 


واشنطن، دي سي-30 أغسطس 2012 في فبراير من هذا العام، استجابة علی مفاتحات وشکوک متکررة من أعضاء الکونغرس حول الاسباب التي تجعل وزارة الخارجية لا تزال تواصل ادراج مجموعة من الايرانيين المغتربين الذين يعارضون بشدة النظام القمعي في بلادهم باعتبارها منظمة ارهابية في الوقت الذي هم لايمثلون تهديدا علی بلادنا. قالت وزيرة خارجيتنا انها سوف تعيد النظر في تلک التسمية. واضافت أن أحد العناصر الهامة في اعادة النظر هو ما إذا کان 3،400 من أعضاء تلک المنظمة المعروفة باسم مجاهدي خلق، الذين کانوا يقيمون في مکان داخل العراق المعروف باسم معسکر اشرف وکانوا قد سلموا اسلحتهم الی القوات الامريکية عام 2003 مقابل ضمانات لکي يتم تعاملهم بصفتهم الأشخاص المحميون، سينتقلون إلی قاعدة أمريکية عسکرية مهجورة قرب بغداد المعروف باسم مخيم ليبرتي.
وکان من المفترض أن تکون هذه الخطوة لمساعدة إعادة توطين أعضاء مجاهدي خلق في بلدان أخری, ولکي لا يتعرضوا لهجمات کما تعرضوا لهجومين عام 2009 و2011 مخلفة عشرات القتلی وعدد هائل من الجرحی علی ايدي القوات العراقية التي تعمل علی ما يبدو بامر من ايران.
ورغم ان عملية الانتقال هذه ليست لها اية علاقة بموجب القانون بمواصلة ادراج المجموعة في قائمة الإرهاب للمنظمات الخارجية ، وعلی الرغم من مخيم ليبرتي تحولت إلی مزبلة من قبل العراقيين الذين نهبوه بعد مغادرة القوات الأمريکية، فان أکثر من 2،000 من اصل سکان أشرف 3400 انتقلوا الی ليبرتي، وهم الآن يحاولون تحسين ظروفه لتکون ملائمة للعيش. وتم هذا النقل بناء علی مذکرة تفاهم الذي تعهدت الحکومة العراقية فيها بتوفير المعاملة الإنسانية کما و ان الأمم المتحدة تعهدت لضمان مثل هذه المعاملة من خلال الرقابة. وفي الآونة الأخيرة، وبعدما حثت الولايات المتحدة بمواصلة عملية الانتقال، انتقل 400 شخص آخر من أشرف إلی ليبرتي رغم المضايقات المستمرة من قبل العراقيين في مخيم ليبرتي. ان وزارة الخارجية ربطت بصورة تثير الشکوک بين عملية الانتقال من أشرف إلی ليبرتي برفع اسم المنظمة من القائمة لان مثل هذا الموقف يعد حافزا واضحا للعراقيين لإخضاع السکان بمثل هذه المعاملة. وعلی أي حال هناک تهديد لقلب المسار برمته و من شأنه فقط انسحاب المتبقين في اشرف من الانتقال. وفي 27 أغسطس، وحدة من الجيش العراقي اقدمت علی هجوم بوحشية علی العديد من أفراد المجموعة الـ 400 الذين کانوا بانتظار صعود الی سياراتهم للانتقال إلی مخيم ليبرتي، مما تسبب في نقل عديد منم الی المستشفي. وفي 28 أغسطس، علی الرغم من استمرار مضايقة ومصادرة مقتنياتهم الشخصية نجح هؤلاء الافراد في الصعود المرکبات ومغادرة أشرف.
علی الرغم من أن کلا من الاتحاد الأوروبي والمملکة المتحدة توقفت منذ فترة طويلة عن تسميه مجاهدي خلق کمنظمة إرهابية، ان مواصلة الولايات المتحدة في ادارجها في قائمة الإرهاب لا يزال يشکل عقبة أمام إعادة توطين أعضاء مجاهدي خلق، حيث حتی الان لم يتم اعادة توطين حتي واحد من سکان اشرف من الـ 2000 الذين انتقلوا الی مخيم ليبرتي. فمن الواضح أن السبيل الوحيد لوضع حد لخطر وقوع کارثة إنسانية لهؤلاء الناس هو ان تحذو وزارة الخارجية حذو الاتحاد الأوروبي والمملکة المتحدة، وان تلغي تسمية مجاهدي خلق کمنظمة ارهابية، وذلک لسحب الحجة من الحکومة العراقية في سوء معاملتها مع هؤلاء الناس والسماح لهم بإعادة توطينهم خارج العراق، حيث يمکن ضمان سلامتهم علی المدی الطويل.
انهم اتخذوا کل خطوة ممکنة في محاولة لتلبية حتی مع الشروط المثيرة اللاستفهام المفروضة من قبل وزيرة الخارجية واعترفوا بضرورة اغلاق اشرف کما نطالب به . رغم ذلک،انه ملح جدا بأن الأوضاع الإنسانية تتماشی مع المعايير الدولية اصبحت مطبقة ويتم الاحتفاظ بها في معسکر ليبرتي، وينبغي للأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤوليتها في مواصلة الرقابة للتأکد من ضمان سلامتهم حتی تتم إعادة توطينهم.
ان موقعي علی هذا البيان جلهم من المسؤولين الحکوميين السابقين مع خبرة واسعة في الأمور المتعلقة بالأمن القومي وسلامة قواتنا العسکرية، واجهزة فرض القانون. علی وجه الخصوص، کان الثلاثة الأولی يتولن المسؤوليات المباشرة في رعاية معسکر أشرف خلال اداء واجبهم في العراق. انهم عملوا بالتعاون وبناء علی توجيه من وزارة الخارجية والأمم المتحدة لتفادي وقوع کارثة إنسانية، انهم ممتنون للجهود التي يبذلها زملائهم في الخارجية والأمم المتحدة – السفيرين دانييل فريد وکوبلر مارتن – لتوفير الفرصة ليکونوا عاملا مساعدا. لم ير اي منهم أي دليل يدعم ادراج مجاهدي خلق علی قائمة المنظمات الارهابية،کما لم يطلعوا علی اي دليل لذلک سواء الآن أو في الماضي. انهم جميعا يشيدون بأعضاء مجاهدي خلق الذين قبلوا بمجازفة الانتقال الی مخيم ليبرتي ، ويحث الموقعون کل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن ترقيا إلی مستوی التزاماتهما تماما مثل تستوجب ذلک تقاليد عملهما.


الموقعون:
الجنرال المتقاعد ديفيد فيليبس (القائد السابق للعمليات الشرطة في العراق)
العقيد المتقاعد مارتن ويسلي (ضابط سابق في مکافحة الإرهاب کبير، قوات التحالف العراق)
(قائدمخيم أشرف سابقا)
اللفتنانت کولونيل المتقاعد ليو مکلوسکي (القائد السابق المشترک بين الوکالات أشرف فرقة العمل)
الجنرال المتقاعد جيمس جونز (مشاة البحرية الأمريکية) (المستشار السابق للأمن القومي الأميرکي)
الجنرال مايکل هايدن (متقاعد) (القوات الجوية الأمريکية) (المدير السابق لوکالة الاستخبارات المرکزية)
الجنرال جيمس کونواي (المتقاعد) (السابق القائد، مشاة البحرية الأمريکية)
الجنرال هيو شيلتون (المتقاعد) (رئيس هيئة الأرکان المشترکة السابق الموظفين)
الجنرال ديفيد (المتقاعد) (القوات الجوية للولايات المتحدة)
توم ريدج (مدير الأمن الداخلي السابق، الحاکم السابق لبنسلفانيا)
إدوارد جي رندل. (الرئيس السابق للمؤتمر العام للحزب الديمقراطي الأمريکي, الحاکم السابق لولاية بنسلفانيا)
روبرت توريسيللي (السناتور السابق، نيو جيرسي)
رودولف جولياني (العمدة السابق لمدينة نيويورک،)
مايکل موکاسي. (وزير العدل الامريکي السابق قاضي المحکمة الجزئية الامريکية)
لويس فريه (المدير السابق لـ F.B.I)
هوارد دين (رئيس السابق للمؤتمر العام للحزب الديمقراطي والمحافظ سابق لولاية فيرمونت)
ميتشل ريس (السفير السابق، وزارة الخارجية الأمريکية)
باتريک کينيدي (عضو الکونجرس الأمريکي السابق، رود ايلاند)

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.