السنيورة: الحريري لم ينسَ إهانات الأسد

الحياة اللندنية
24/3/2015
کشف رئيس کتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في اليوم الأول من إدلائه بشهادته أمام المحکمة الدولية في جريمة اغتيال رئيس الحکومة السابق رفيق الحريري أمس، عن جوانب جديدة في علاقة الأخير بالنظام السوري. وقال إن هناک فرقاً في الطريقة التي تعاطی بها معه الرئيس حافظ الأسد مقارنة بابنه الرئيس بشار الأسد، فالأول علی رغم الخلافات في وجهات النظر کان يأخذ ويعطي معه وهو ما لم يلمسه من الثاني.
ولفت السنيورة الی ما دار في الاجتماع الذي عقده الحريري مع بشار الأسد عام 2003 في حضور اللواء غازي کنعان والعميدين رستم غزالة ومحمد خلوف، وقال: «هذا اللقاء لم أعرف به في حينه من الحريري، لکن مع طول المدة الفاصلة کان يتجهم ويظهر عليه الغضب والشعور بالإهانة. ومرة کنت في زيارته في القصر الحکومي وأنا أودعه علی الباب ذکر لي هذا الأمر وأطرق باکياً علی کتفي، للدلالة علی مقدار الضيم والإهانة التي تعرض لها، وقال لي لن أنسی في حياتي الإهانة التي وجهها إلي في حضور هؤلاء الضباط.
وکانت أطراف في «قوی 8 آذار» ووسائل إعلامية تابعة لها استبقوا مثول السنيورة أمام المحکمة بحملة شنوها عليه متهمين إياه بأنه يريد نسف الحوار بين تيار «المستقبل» و «حزب الله»، ما استدعی رداً من النائبين في کتلة «المستقبل» أحمد فتفت وعمار حوري اللذين أکدا أن لا رابط بين الحوار وشهادته، وأن الهدف من التصعيد الإعلامي هو للضغط عليه وإسکاته.
ولوحظ أن السنيورة لم يذکر أسماء الفاسدين في الإدارة المدعومين من النظام الأمني السوري، علی رغم الإلحاح عليه بذکر بعض الأسماء، لکنه أکد أن النظام السوري کان يستعمل شتی أنواع التهويل والشتائم مع أفراد ومسؤولين لبنانيين للتهويل والضغط عليهم لينصاعوا لما يريده.







