العالم العربي

ألف لاجئ سوري يعودون من الأردن لبلدهم شهريًا بعد اتفاق عمان

 

27/11/2017
 
تشير الأرقام الرسمية في الأردن إلی أن أکثر من 850 ألف سوري يقيمون في المملکة غير مسجلين کلاجئين.
شهد الجنوب السوري مؤخرًا، عودة طوعية للاجئين من الأردن وصفت بـ”الکبيرة” بعد شيوع حالة من الهدوء أفرزها اتفاق عمان.
وکانت الأردن والولايات المتحدة الأمريکية وروسيا، توصلت إلی اتفاق لوقف إطلاق النار، في العاصمة الأردنية عمان، في السابع من آب/ أغسطس الماضي، ومن ثم تطور إلی اتفاق بين الدول ذاتها لمنطقة خفض تصعيد في 11 من الشهر الجاري.
وقال المتحدث الرسمي باسم مفوضية اللاجئين في الأردن محمد الحواري، يوم الاثنين، إن “عدد اللاجئين الذين عادوا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ارتفع ليصل إلی معدل 1000 لاجئ شهريًا، مقارنة بالنصف الأول من العام الجاري والذي شهد عودة حوالي 1700 لاجئ”.
وأشار إلی أن تشرین الأول/ أکتوبر الماضي، شهد عودة 750 لاجئًا من الأردن إلی سوریا، و1078 عائدًا طوعيًا في أيلول/ سبتمبر الماضي، و1203 في آب/أغسطس الماضي، وهو ما يزيد بالفعل مقارنة بالأشهر الستة الأولی من العام عندما عاد 1700 لاجئ طوعي إلی سوريا.
وأضاف الحواري أنه “علی الرغم من الزيادة في الأرقام المطلقة، إلا أنها ما تزال أرقامًا صغيرة جدًا بالنسبة لأعداد اللاجئين إذ تساوي 0.2% من إجمالي اللاجئين السوريين في المملکة”.
وشدد علی أن “المفوضية من جانبها تحاول جاهدة أن تحرص علی أن يکون خيار العودة هو بمحض الإرادة، دون أي ضغوط، وتقدم هي من جانبها النصح بعدم العودة بسبب خشيتها من عدم استقرار الأوضاع هناک وخطورة العودة”.
وقال إن “المفوضية تعتبر أن ظروف عودة اللاجئين في أمان وکرامة ليست ممکنة بعد في سوريا، وبالتالي لا تسهل أو تعزز العودة، إذ ما تزال هناک مخاطر کبيرة علی المدنيين داخل سوريا”.
من جانبه وصف الناشط السوري المعارض، والذي يقيم في الجنوب باسل المفعلاني حرکة العودة الطوعية للاجئين بـ”الکبيرة”، معللًا ذلک بالهدوء النسبي الذي يعم معظم مناطق المعارضة.
وأضاف أن اللاجئين يعودون فقط إلی مناطق المعارضة، فيما اللاجئون من أبناء المناطق التي ما تزال تحت سيطرة الجيش السوري والمليشيات الموالية له، لا يستطيعون العودة ولا يفکرون بها خشية تعرضهم للسجن أو التجنيد الإجباري في صفوف الجيش أو المليشيات.
وأشار مفعلاني إلی أن بعض هؤلاء يعود إلی مناطق المعارضة، إذا توفر له منزل من قبل أقارب له يقطنون في هذه المناطق.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.