العالم العربي
الأحمد: لقاء ثالث بين “فتح” و”حماس″ في الدوحة بداية الشهر المقبل

27/4/2016
بروکسل- کشف عضو اللجنة المرکزية لحرکة “فتح”، مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد، عن لقاء ثالث سيُعقد مع حرکة “حماس″ في العاصمة القطرية الدولة، بداية الشهر المقبل، لاستکمال باقي ملفات المصالحة التي جری بحثها في اللقاء الأخير.
جاء ذلک خلال تصريح، أدلی به لمراسل “الأناضول”، خلال زيارته الحالية للعاصمة البلجيکية بروکسل، اليوم الأربعاء.
وقال الأحمد إن اللقاء (الذي لم يحدد له تاريخاً بعينه)، سيبحث استکمال خطوات آليات تنفيذ اتفاق المصالحة، والمتمثلة في تشکيل حکومة وحدة وطنية، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة”.
وأضاف “الفصائل الفلسطينية تأمل أن تکون الجولة الثالثة، جولة اختتام الحوار حول آليات تنفيذ اتفاق المصالحة”.
والشهر الماضي، احتضنت الدوحة، لقاءين بين حرکتي “فتح” و”حماس″، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلک.
وفي 23 أبريل / نيسان 2014، وقّعت الحرکتان (أکبر فصيليْن علی الساحة الفلسطينية) اتفاقاً للمصالحة نصّ علی تشکيل حکومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشکل متزامن.
وفي 2 يونيو/حزيران، 2014، أدت حکومة الوفاق اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحرکتين، وسط تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي.
وبدأ الأحمد، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس کتلة حرکة “فتح” في المجلس التشريعي (البرلمان) الفلسطيني، اليوم زيارة (لم تعرف مدتها) إلی بروکسل، التقی خلالها أعضاء لجنة فلسطين التابعة للبرلمان الفيدرالي البلجيکي، حيث أطلعهم علی الجهود الدولية الرامية لعقد مؤتمر دولي لإحياء عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
المصدر : الأناضول
جاء ذلک خلال تصريح، أدلی به لمراسل “الأناضول”، خلال زيارته الحالية للعاصمة البلجيکية بروکسل، اليوم الأربعاء.
وقال الأحمد إن اللقاء (الذي لم يحدد له تاريخاً بعينه)، سيبحث استکمال خطوات آليات تنفيذ اتفاق المصالحة، والمتمثلة في تشکيل حکومة وحدة وطنية، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة”.
وأضاف “الفصائل الفلسطينية تأمل أن تکون الجولة الثالثة، جولة اختتام الحوار حول آليات تنفيذ اتفاق المصالحة”.
والشهر الماضي، احتضنت الدوحة، لقاءين بين حرکتي “فتح” و”حماس″، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلک.
وفي 23 أبريل / نيسان 2014، وقّعت الحرکتان (أکبر فصيليْن علی الساحة الفلسطينية) اتفاقاً للمصالحة نصّ علی تشکيل حکومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشکل متزامن.
وفي 2 يونيو/حزيران، 2014، أدت حکومة الوفاق اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحرکتين، وسط تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي.
وبدأ الأحمد، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس کتلة حرکة “فتح” في المجلس التشريعي (البرلمان) الفلسطيني، اليوم زيارة (لم تعرف مدتها) إلی بروکسل، التقی خلالها أعضاء لجنة فلسطين التابعة للبرلمان الفيدرالي البلجيکي، حيث أطلعهم علی الجهود الدولية الرامية لعقد مؤتمر دولي لإحياء عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
المصدر : الأناضول







