العالم العربي

الحوثيون يستخدمون مدنيين دروعاً بشرية

 


 


الحياة اللندنية
29/3/2015



دخلت عملية «عاصفة الحزم» يومها الثالث أمس، وهي تُحقِّق الأهداف المرسومة لها کما أکدت وزارة الدفاع السعودية، التي شدّدت علی أن القوات المتحالفة لا تزال تُحکِم السيطرة علی کامل الأجواء اليمنية. وکان الرئيس الأميرکي باراک أوباما اتصل ليل الجمعة- السبت بخادم الحرمين الشريفين الملک سلمان بن عبدالعزيز، وجدد دعمه عملية «عاصفة الحزم».
وقال المستشار في مکتب وزير الدفاع السعودي العميد الرکن أحمد عسيري في إيجازه الصحافي اليومي أمس، إن غارات اليوم الثالث استهدفت قواعد جوية ومراکز للقيادة والسيطرة، وبطاريات صواريخ باليستية، ومستودعات للذخيرة والأسلحة، وطاولت تحرُّکات عناصر الميليشيات الحوثية باتجاه الجنوب اليمني، خصوصاً عدن، ومن صعدة (شمالاً) باتجاه الحدود الجنوبية للسعودية. وأکد أن غارات التحالف دمّرت معظم الصواريخ التي في حوزة الحوثيين. وکرَّر أن الهجمات الجوية تحرص علی مراعاة عدم استهداف المدنيين اليمنيين، الذين اتّهم الميليشيات الحوثية باستخدامهم دروعاً. وزاد أن مروحيات «أباتشي» السعودية والمدفعية ستواصل استهداف أي تجمُّع للحوثيين يتحرک باتجاه جنوب المملکة.
واتهم عسيري الحوثيين بتحصين ميليشياتهم في المساکن والمناطق المأهولة، إذ يضعون مضادات للطيران لاستدراج طائرات تحالف «عاصفة الحزم» لقصفها وإيقاع ضحايا مدنيين.
وأکد أن البحرية السعودية نفّذت عملية ناجحة لإجلاء 86 ديبلوماسياً وإعلامياً من 12 جنسية، بينهم سعوديون، من عدن. وزاد أنهم وصلوا إلی ميناء جدة (غرب السعودية)، موضحاً أن سفناً ومروحيات وقوات «کوماندوس» استُخدِمت في الإجلاء.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.