العالم العربي
يونيسف: 1100 طفل يعانون سوء تغذية بالغوطة الشرقية

24/10/2017
يعاني أکثر من 1100 طفل في منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام قرب دمشق من سوء تغذية حاد، وفق ما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أمس الاثنين.
وتظهر إحصاءات أجرتها المنظمة في الأشهر الأخيرة، أن 1114 طفلاً في الغوطة الشرقية يعانون من أشکال عدة من سوء التغذية، بينها النوع الأکثر خطورة والمعروف بسوء التغذية الحاد الشديد.
وقالت متحدثة باسم المنظمة مونيکا عوض لـ”فرانس برس”، إن عمليات التقييم الأخيرة تظهر أن 232 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وهو ما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً لإبقاء الطفل علی قيد الحياة.
وأضافت يعاني “828 طفلاً آخرون من سوء تغذية حاد متوسط، فيما 1589 طفلاً مهددون”.
وأفادت عوض عن “وفاة رضيعين، طفلة عمرها 34 يوماً وطفل عمره 45 يوماً جراء عدم کفاية الرضاعة الطبيعية” مؤخراً.
وبحسب عوض “لا تحصل الأمهات علی الغذاء الجيد، ما يجعلهن هزيلات وغير قادرات علی إرضاع أطفالهن”.
وتعاني منطقة الغوطة الشرقية، بين آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، من حصار خانق منذ العام 2013. ورغم کونها إحدی أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التوتر لکن دخول المساعدات لا يزال خجولاً، ما يفاقم معاناة المدنيين في ظل ندرة مواد غذائية رئيسية.
وقالت عوض “الاحتياجات الإنسانية کبيرة. يحتاجون إلی الغذاء والدواء وإمدادات غذائية علاجية”.
ويعيش نحو 400 ألف شخص في المنطقة الواقعة شرق دمشق.
وتسبب الحصار بنقص کبير في الأدوية “والمواد الغذائية فضلا عن ارتفاع أسعارها بشکل جنوني في الأسواق إن وجدت”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ودخلت آخر قافلة إنسانية تحمل مساعدات غذائية وطبية ومستلزمات أخری مخصصة لـ25 ألف شخص في ثلاث مدن محاصرة في الغوطة الشرقية في 23 أيلول/سبتمبر، بحسب مکتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
إلا أن هذه المساعدات “ليست کافية لتلبية حاجات جميع الأطفال”، بحسب منظمة يونيسف.







