زيباري يدعو لشن حرب علی الفساد في الجيش العراقي

رويترز
27/11/2014
دعا وزير المالية العراقي، اليوم الخميس، لإجراء إصلاحات عميقة للقضاء علی الفساد في صفوف القوات المسلحة التي انهارت في مواجهة تقدم تنظيم “داعش” وذلک في الوقت الذي يتأهب فيه الوزير لإنفاق ما يقرب من ربع ميزانية عام 2015 علی الدفاع.
وسيسعی الوزير هوشيار زيباري لتخصيص نحو 23% من الموازنة المقترحة لعام 2015 التي يبلغ إجماليها 100 مليار دولار للدفاع والأمن عند طرحها علی مجلس الوزراء العراقي “قريباً جداً”.
ولم ينشر العراق أرقام الإنفاق للعام الجاري لکن “معهد استوکهولم لأبحاث السلام الدولي” يقول إن بغداد أنفقت 7.9 مليار دولار علی الدفاع في 2013. کما قدمت الولايات المتحدة أموالاً ومعدات للعراق منذ انسحاب آخر قواتها منه عام 2011.
وعندما اجتاح مقاتلو “داعش” شمال العراق في يونيو لم يلقوا مقاومة تذکر من الجنود العراقيين. وکان للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة علی التنظيم منذ ذلک الحين دور في استرداد القوات العراقية بعض الأراضي.
وشدد زيباري، في مقابلة مع وکالة “رويترز”، علی أن قوات الأمن تستحق الدعم للتصدي للتنظيم، لکنه قال إن من الضروري فرض ضوابط أکثر صرامة.
وقال: “من المؤکد أننا سنوصي بشدة بضرورة إجراء إصلاحات عميقة في المؤسسة الأمنية العسکرية لمکافحة الفساد وسوء الإدارة”. لکنه أضاف: “في الوقت نفسه يجب تطهير الجيش من هذه الأرقام. أرقام الجنود الوهميين وغير ذلک من سوء الإدارة”.
والجنود الوهميون أسماء في قوائم الجنود لا يظهر أصحابها ولا يشارکون في القتال، لکن رواتبهم تدخل جيوب القادة. واتضحت هذه الظاهرة خلال انهيار الجيش أمام تنظيم “داعش” في شمال العراق.
وقال زيباري: “بکل تأکيد لا بد من وجود ضوابط. لابد من مراجعة کل التشکيلات من حيث الأعداد. يجب ألا يکون هناک جنود وهميون في صفوف الجيش”.







