العالم العربي
أطفال دوما.. فرحة العيد تتحدّی الدمار

27/6/2017
وتشهد المدينة بمناسبة العيد، إقبالا کبيرا من قبل أطفال باتوا يقضون معظم أوقاتهم فيها، وبدت السعادة واضحة علی ملامح الأطفال ممن أتاحت لهم تلک الألعاب فرصة الاحتفال بالعيد، وإن کان وسط أکوام الأنقاض المتکوّمة في کلّ جانب.
أما سکان المدينة، فبدوا هذا العام أقلّ تخوفاً من إرسال أطفالهم للعب، نظرا للانخفاض النسبي، خلال الشهر الجاري، للقصف الذي يستهدف مدينتهم من قبل النظام وحلفائه.
من جانبهم، حرص القائمون علی مدينة الملاهي علی أن تکون أسعار الدخول منخفضة، حتی يتمکن أکبر عدد ممکن من الأطفال من الحصول علی فرصة اللعب.
وقال شادي الأحمد، أحد القائمين علی المدينة للأناضول إنهم قاموا، قبل حلول العيد، بجمع وتجهيز ألعاب متنوعة، يعتمد بعضها علی الطاقة الکهربائية، بينما بعضها الآخر يدوي.
وأضاف أنهم حاولوا بداية العثور علی ساحة في المدينة غير محاطة بملامح کبيرة للدمار، بهدف إبعاد الحاجز النفسي بين هذه المشاهد وبين أجواء الترفيه التي يحتاجها الأطفال. واستدرک بالقول “إلا أنّ القصف الذي تعرضت له المدينة طيلة 5 سنوات لم تترک فيها مکاناً واحدا لم يتعرّض لدمار کلّي أو جزئي”.







