رئيس هيئة الأرکان يکشف تفاصيل القبض علی خلية إيرانية ومکان اختباء الرئيس السابق صالح

مندب برس
26/8/2015
أکد رئيس هيئة الأرکان اليمني، أن القيادة العسکرية الموالية للشرعية اليمنية، أسرت أخيرًا، خبراء إيرانيين وعناصر من حزب الله اللبناني، إضافة إلی آخرين من الجنسية السورية، کانوا يعملون إلی جانب الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وقاموا بدعمهم، مشيرًا إلی أن الجيش الوطني رصد تحرکات المخلوع صالح، الذي يتعمد التحصن بين المدنيين لتفادي الضربات التي توجهها قوات التحالف الداعمة للشرعية باليمن.
وأوضح اللواء محمد المقدشي، رئيس هيئة الأرکان اليمني لـ«الشرق الأوسط»، أن الجيش الوطني قبض علی مجموعة من الأسری والقيادات الموالية للمخلوع صالح والمتمردين الحوثيين، في تعز والبيضاء، ومأرب، مؤکدًا أن الثقافة اليمنية، لا تحتفظ إلا بالقيادات العسکرية الکبيرة، کون أن القوی الانقلابية جندت الأطفال وجعلتهم في الصفوف الأمامية.
وقال المقدشي، إن «هناک خبراء إيرانيين، وعناصر لبنانيين يتبعون لحزب الله، وآخرين من الجنسية السورية، هم في عداد الأسری لدی القيادات العسکرية اليمنية الموالية للشرعية، وذلک بعد العمليات الأخيرة التي شنتها المقاومة والجيش إلی جانب قوات تحالف إعادة الأمل»، مشيرًا إلی أن هناک معلومات شبه مؤکدة عن وجود آخرين من العراقيين، وأن جميع تلک الجنسيات تعمل إلی جانب الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع صالح.
وذکر رئيس هيئة الأرکان اليمني، أن المخلوع يتنقل ما بين عدد من الجهات التي رصدها الجيش الوطني اليمني، وأن أصدقاء صالح کثيرون في البلاد، وهو يتنقل باستمرار، کما أنه يتحصن داخل بيوت مأهولة بالسکان، وقوات التحالف بطبيعة الحال تتجنب استهداف المدنيين، حرصًا منها علی حياة الشعب اليمني الذي راح ضحية سيطرة المتمردين علی الشرعية.
وأشار المقدشي إلی أن الرئيس المخلوع صالح نقل الأسلحة التي سيطر عليها من أماکنها الموجودة سلفًا، مفيدًا أن الکثير منها دمر بنسبة کبيرة جدا تصل إلی أکثر من 80 في المائة منها جری تدميرها من قبل قوات التحالف الداعم للشرعية اليمنية.







