العالم العربي
أول وزير يمني يتحدی الانقلابيين ويصل تعز المحاصرة

17/9/2017
تحدی وزير في الحکومة اليمنية الشرعية، حصار الانقلابيين المفروض علی مدينة تعز جنوب غرب البلاد، وظهر وهو يتجول في شوارعها، السبت، في أول زيارة ميدانية من هذا النوع لمسؤول رفيع إلی داخل المدينة، التي تتعرض لحصار وقصف عشوائي مکثف ومستمر من قبل ميليشيات الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.
واطلع وزير المياه والبيئة اليمني، العزي هبة الله شريم، علی الأوضاع التي تعيشها المدينة نتيجة حرب وحصار الانقلابيين منذ حوالي ثلاثة أعوام.
وأکد شريم، أن زيارته تهدف إلی التأکيد للأصدقاء والأشقاء والمنظمات والمانحين أن مدينة تعز تتعافی، وإعطاء دفعة للجميع لکي يسارعوا إلی الإسهام وبشکل فاعل في تطبيع الأوضاع في المدينة، بحسب ما نقلت عنه وکالة الأنباء اليمنية الرسمية. ولفت إلی ما أفرزته الحرب الحاقدة للانقلابيين من تأزيم للمعاناة في مختلف الجوانب، ومنها انقطاع المياه وکل الخدمات الأساسية.
کما ناقش وزير المياه اليمني، مع المسؤولين في تعز، آليات تشغيل بعض الآبار الإسعافية لإنقاذ الأوضاع في المدينة المحاصرة، بالإضافة إلی المشروع الاستراتيجي لتحلية مياه تعز. وأکد أن هذا المشروع سيتم البدء بتنفيذه قريبا بإنشاء محطة تحلية في المخا بدعم من المملکة العربية السعودية.
إلی ذلک، زار شريم، مؤسسات المياه والآبار في الجحملية وصينة ووادي القاضي، وسط مدينة تعز، وقام بجولة في شوارع المدينة.
کما زار موقع المجزرة الإجرامية الجديدة التي ارتکبتها مليشيات الانقلاب، مساء الجمعة، وراح ضحيتها 14 شخصا معظمهم من الأطفال، وکذلک جرحی الجيش الوطني بمستشفی الثورة العام في تعز.
رسالة للانقلابيين
وحظيت زيارة الوزير، بتفاعل وإشادة من ناشطين يمنيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مؤکدين أنها رسالة بالغة الدلالة لميليشيات الانقلاب بأن حصارها ومجازرها المتکررة ضد المدنيين في تعز باتت في أيامها الأخيرة وسيتم تحرير بقية المحافظة قريبا.
يذکر أن الميليشيات الانقلابية تفرض حصارا خانقا علی مدينة تعز منذ عامين ونصف، من کل جهاتها، وقد رفضت کل القرارات الدولية برفع الحصار عن المدنيين.
وفي 18 أغسطس/آب 2016، تمکنت القوات الحکومية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية من کسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، وسيطرت علی طريق الضباب.
واطلع وزير المياه والبيئة اليمني، العزي هبة الله شريم، علی الأوضاع التي تعيشها المدينة نتيجة حرب وحصار الانقلابيين منذ حوالي ثلاثة أعوام.
وأکد شريم، أن زيارته تهدف إلی التأکيد للأصدقاء والأشقاء والمنظمات والمانحين أن مدينة تعز تتعافی، وإعطاء دفعة للجميع لکي يسارعوا إلی الإسهام وبشکل فاعل في تطبيع الأوضاع في المدينة، بحسب ما نقلت عنه وکالة الأنباء اليمنية الرسمية. ولفت إلی ما أفرزته الحرب الحاقدة للانقلابيين من تأزيم للمعاناة في مختلف الجوانب، ومنها انقطاع المياه وکل الخدمات الأساسية.
کما ناقش وزير المياه اليمني، مع المسؤولين في تعز، آليات تشغيل بعض الآبار الإسعافية لإنقاذ الأوضاع في المدينة المحاصرة، بالإضافة إلی المشروع الاستراتيجي لتحلية مياه تعز. وأکد أن هذا المشروع سيتم البدء بتنفيذه قريبا بإنشاء محطة تحلية في المخا بدعم من المملکة العربية السعودية.
إلی ذلک، زار شريم، مؤسسات المياه والآبار في الجحملية وصينة ووادي القاضي، وسط مدينة تعز، وقام بجولة في شوارع المدينة.
کما زار موقع المجزرة الإجرامية الجديدة التي ارتکبتها مليشيات الانقلاب، مساء الجمعة، وراح ضحيتها 14 شخصا معظمهم من الأطفال، وکذلک جرحی الجيش الوطني بمستشفی الثورة العام في تعز.
رسالة للانقلابيين
وحظيت زيارة الوزير، بتفاعل وإشادة من ناشطين يمنيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مؤکدين أنها رسالة بالغة الدلالة لميليشيات الانقلاب بأن حصارها ومجازرها المتکررة ضد المدنيين في تعز باتت في أيامها الأخيرة وسيتم تحرير بقية المحافظة قريبا.
يذکر أن الميليشيات الانقلابية تفرض حصارا خانقا علی مدينة تعز منذ عامين ونصف، من کل جهاتها، وقد رفضت کل القرارات الدولية برفع الحصار عن المدنيين.
وفي 18 أغسطس/آب 2016، تمکنت القوات الحکومية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية من کسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، وسيطرت علی طريق الضباب.







