أخبار العالم

المندوب السوري بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يؤکد انشقاقه

الملف
2012/8/13
 


أعلن المندوب السوري في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف انشقاقه وانضمامه الی المعارضة معتبرًا أنه لم يعد قادرًا علی مساعدة الشعب السوري من منصبه. وصرح داني بعاج في الاثنين في جنيف “ببساطة عندما شعرت انه لم يعد في وسعي مساعدة الشعب السوري کان علي التحرک”.
واضاف “عندما شارکت في مفاوضات حول سوريا کان قلقي حماية شعب سوريا وليس الحکومة”. وتابع انه کان علی اتصال منذ بعض الوقت بالمنتدی الديموقراطي السوري المعارض ومقره باريس. وتولی بعاج هذا المنصب قبل عامين.
ويأتي هذا الاعلان الذي صدر الجمعة عبر موقع للمعارضة، قبل نشر الاربعاء تقرير جديد حول وضع حقوق الانسان في سوريا طلبه المجلس من لجنة تحقيق مستقلة. ويأمل بعاج في التوصل الی توافق حول سوريا في المجلس شرط “تخلي بعض الدول عن اجنداتها لمساعدة الشعب السوري”.
الی ذلک، تعرضت بعض الاحياء في جنوب دمشق وبلدات في الريف المتاخم لها فجر الاثنين لقصف من القوات النظامية ترافق مع اشتباکات بينما جرت حملة مداهمات واعتقالات في بعض احياء دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي الوقت نفسه يواجه الجيش السوري المعارضين المسلحين في مدينة حلب شمال البلاد، التي تشکل رهانا استراتيجيا في النزاع. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيانات متتالية ان حيي العسالي ونهر عيشة تعرضا للقصف من القوات النظامية بعد منتصف ليل الاحد الاثنين فيما وقعت اشتباکات عنيفة وقصف في حي القدم. وشمل القصف المستمر منذ ايام بلدات عربين والتل وعرطوز في ريف دمشق ووقعت اشتباکات في بلدتي حرستا والکسوة. وقتل في هذه العمليات الاثنين 15 شخصا، هم 13 مدنيا ومقاتلان، حسب المرصد.
واوضح المرصد ان حصيلة ضحايا العمليات العسکرية في دمشق وريفها ارتفعت خلال الساعات ال48 الماضية الی 48 قتيلا، موضحا ان القتلی هم 39 مدنيا و12 مقاتلا معارضا، فيما يصعب تحديد عدد الجنود النظاميين الذين قتلوا في الاشتباکات.
وتحدث المرصد عن حملة مداهمات واعتقالات في احياء القيمرية وقشلة والشاغور في وسط دمشق، ترافقت مع اطلاق نار. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وکالة فرانس برس انه تم توقيف 22 شخصا علی الاقل، موضحا انها ليست المرة الاولی التي تقوم بها قوات النظام بحملة توقيفات من هذا النوع، لکنها المرة الاولی بهذا الحجم.
وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الاثنين 32 شخصا. ويأتي ذلک غداة يوم دام في سوريا قتل فيه 150 شخصا غالبيتهم من المدنيين. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان قوات النظام قامت خلال حملة المداهمات ب”تفتيش المحال التجارية وتحطيم الأبواب المغلقة واعتقال أعداد من الشباب بعد ضربهم”.
فقد اتهم المجلس الوطني السوري جنودا في الجيش السوري “باعدام” عشرة شبان اختارهم من حشد من 350 شخصا تجمعوا في حي الشماس وسط حمص. ولم يؤکد المرصد هذه المعلومات بل تحدث عن تبادل لاطلاق النار.

زر الذهاب إلى الأعلى