الدباغ يزعم ان (التوصيف القانوني) لمنظمة مجاهدي خلق وراء عرقلة حل ازمتهم- ايناس الشمري

الملف
2012/8/13
بقلم: ايناس الشمري
بغداد– زعم المتحدث باسم الحکومة علي الدباغ،ان التوصيف القانوني لمنظمة مجاهدي خلق عرقل طي هذا الملف بسبب اقتران اسمها بقائمة الارهاب الاميرکي والذي حال دون استقبال هذه المنظمة من قبل دول عديدة حسب(قوله).
وهنا نريد ان نذکر الدباغ ان اوامر النظام الايراني هي التي حالت دون انهاء هذا الملف طبعا بتنسيق مع حکومة المالکي.وان هذه المزاعم غير المقنعة ماهي الارذ الرماد في العيون ولاحقيقة لها علی ارض الواقع.وعن إمکانية استضافة عناصر منظمة مجاهدي خلق من قبل بلدان اخری مهتمة بهم،
أشار الدباغ في مقابلة صحفية الی أننا “طالبنا دوما المجتمع الدولي بمساعدتنا، لکن بعض الدول تواجه مشکلة قانونية في استقبالهم، حيث تحاول هذه الدول رفع توصيف(الارهاب) عنهم ليتسنی لها استقبالهم وقبولهم بصورة قانونية
“ولم يذکر الدباغ ان من الصق بهم هذه التهمة زورا وبهتانا هم حکام ايران.وادعی کذبا بقوله”تعاملنا مع هذه المنظمة بکل المعايير الانسانية، وصبرنا کثيرا علی العديد من تجاوزاتها، ولا بد من أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاهها، ونتمنی علی الولايات المتحدة الاميرکية ان تستوعب العدد الأکبر، لا أن تکتفي بابداء النصائح والقلق .
ان الدباغ يحاول جاهد تزوير الحقائق من خلال هذه الاقوال غير المنطقية لان حکومته لم تلتزم بالقوانين والاعراف الدولية عندما ارتکبت جرائم حرب بحق سکان اشرف لکونهم يمثلون واقع المقاومة الايرانية الباسلة ضد النظام الدموي في طهران.







