العالم العربي
الرياض وواشطن.. تأکيد علی مواجهة «التأثير النظام الإيراني السيء»

20/5/2017
أکد وزير الخارجية الأميرکي، ريکس تيلرسون، في مؤتمر صحفي مشترک مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض السبت، أن الاتفاقات العسکرية بين الولايات المتحدة والسعودية موجهة ضد “التأثير الإيراني السيء” في الشرق الأوسط.
وبعد الإعلان عن اتفاق أسلحة قيمة 110 مليارات دولار في اليوم الأول من زيارة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب إلی المملکة، قال تيلرسون إن “الصفقة.. تدعم أمن المملکة والخليج.. في مواجهة التأثير النظام الإيراني السيء والتهديدات الإيرانية علی طول الحدود السعودية”.
کما قال إن واشنطن تعتزم تکثيف جهودها لردع النظام الإيراني في سوريا واليمن.
وأضاف تيلرسون قائلا “لن أعلق علی توقعاتي. لکننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يغير علاقة إيران ببقية العالم فتلک هي القرارات التي يحتاج إلی اتخاذها”.
وکان الجبير أکد، في المؤتمر الصحفي، أن النظام الإيراني بني “أکبر منظمة إرهابية في العالم” هي حزب الله اللبناني، وتدعم “ميليشيا متطرفة تملک صواريخ بالستية وقوة جوية”، في إشارة للحوثيين.
وقال الوزير السعودي أيضا إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلی الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم “الإرهاب”.
کما أعلن الجبير أن البلدين وقعا “سلسلة اتفاقات (…) قيمتها الإجمالية أکثر من 380 مليار دولار”، متوقعا أن “تؤدي هذه الاستثمارات علی مدی السنوات العشر المقبلة الی خلق مئات آلاف الوظائف في الولايات المتحدة والمملکة السعودية”.
وبعد الإعلان عن اتفاق أسلحة قيمة 110 مليارات دولار في اليوم الأول من زيارة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب إلی المملکة، قال تيلرسون إن “الصفقة.. تدعم أمن المملکة والخليج.. في مواجهة التأثير النظام الإيراني السيء والتهديدات الإيرانية علی طول الحدود السعودية”.
کما قال إن واشنطن تعتزم تکثيف جهودها لردع النظام الإيراني في سوريا واليمن.
وأضاف تيلرسون قائلا “لن أعلق علی توقعاتي. لکننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يغير علاقة إيران ببقية العالم فتلک هي القرارات التي يحتاج إلی اتخاذها”.
وکان الجبير أکد، في المؤتمر الصحفي، أن النظام الإيراني بني “أکبر منظمة إرهابية في العالم” هي حزب الله اللبناني، وتدعم “ميليشيا متطرفة تملک صواريخ بالستية وقوة جوية”، في إشارة للحوثيين.
وقال الوزير السعودي أيضا إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلی الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم “الإرهاب”.
کما أعلن الجبير أن البلدين وقعا “سلسلة اتفاقات (…) قيمتها الإجمالية أکثر من 380 مليار دولار”، متوقعا أن “تؤدي هذه الاستثمارات علی مدی السنوات العشر المقبلة الی خلق مئات آلاف الوظائف في الولايات المتحدة والمملکة السعودية”.







