کلمة سبيدة عرفا من الممثلين لرابطة الشباب الإيرانيين في الخارج، في مؤتمر باريس حضرته مريم رجوي

إني سبيدة عرفا في الـ19 من عمري وأقيم في هولندا وأدرس في فرع الاتصالات ووسائل الإعلام في جامعة راکيلان.
لقد اعتزم الشعب الإيراني قبل 36عاما أن يتخذوا قرارهم ويقرروا مصيرهم. فخرجوا إلی الشوارع وهتفوا وبأصوات عالية بما کان يحملونه من آمال وأمنيات للمستقبل. إنهم کانوا يطالبون بإيران حرة. وکاد أن يحصلوا عليها الا أن الملالي سرعان ما بددوا آمالهم وطموحاتهم. وينبض قلبي خاصة مع قلوب النساء في إيران ممن يعيشن أجواء من الخوف؛ يخفن من أن تعتدي حکومتهن عليهن برش الحامض علی ملامحهن الجميلة وذلک علما بأن حکومتهن ليست لا تحميهن فحسب وإنما تفرض اللاعدالة بشکل أکثر ومضاعف في حقهن. ولقد ضقن هؤلاء الأمرين بقدر کاف فلذلک إننا کممثلين للشباب وقفنا هنا بجانبهم. کما نرغب في أن يعلموا أننا أکثر تصميما وأقوی عزما بالمقارنة بما مضی لنحدث التغيير في الظروف حتی ننعم أخيرا بالديمقراطية والحرية. ومن أجل المزيد من المعلومة للجميع أود أن يعلموا أنهم سيتلقون وعدا يقضي أن الثورة لن يسرقها ولن تتحول إلی التطرف هذه المرة بعد. وسيتغلب أبناء الشعب الإيراني مع مريم رجوي علی اللاعدالة وسيکون ذلک انتصارا حلوا.







