مقابلات
هناک استبداد ضد المواطن الإيراني من قِبل نظام الحکم الدکتاتوري منذ 38 عامًا

الجزيرة السعودية
7/7/2017
7/7/2017
ولاء باجسير
في حديث خاص لـ«الجزيرة» مع السفير لينکولن بلومفيلد وکيل مساعد أول لوزير الدفاع الأمريکي السابق في شؤون الأمن الدولي – ووکيل مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنی «السابق» عن علاقة إيران بکوريا الشمالية وتجاربها الصاروخية التي تعتبر من الأفعال الاستفزازية التي تشکل تهديداً کبيراً ومن المحتمل التصدي له وکما جاء في الحديث:
* کيف تری العلاقات العسکرية بين الولايات المتحدة والمملکة العربية السعودية بإدارة الرئيس دونالد ترامب؟
– إن التعاون العسکري الأميرکي السعودي له باع وتاريخ طويل، وأتوقع أنه سيبقی قوياً فالمملکة العربية السعودية ساعدت علی إبقاء الخليج في مأمن من التهديدات الإيرانية علی مدی السنوات الـ 35 الماضية مع دورياتها الجوية عندما احتلت القوات العراقية الکويت في عام 1990، حيث کانت السعودية في قلب تحالف دولي کبير لإخراج القوات العراقية وتحرير الکويت، فلذلک نری أن هناک دائماً قضايا مهمة تتطلب الاهتمام عند التعامل مع استخدام القوة العسکرية، وأنا واثق من أن الولايات المتحدة والسعودية ستواصلان العمل کشرکاء لدعم المصالح الأمنية المشترکة بينما تسعی المملکة دائماً إلی زيادة الکفاءة المهنية لقواتها المسلحة.
* يوجد تعاون إيراني مع کوريا الشمالية بدليل استمرارية تجاربهم الصاروخية الباليستية – فهل هذا يعتبر تهديداً للمنطقة أو للولايات المتحدة الأمريکية؟
– تظهر المعلومات الدور المزعوم لکوريا الشمالية في برنامج القذائف التسيارية الإيرانية الاستفزازية، ومن المفترض أن تقيمه الولايات المتحدة والحکومات الأخری تقييماً کاملاً کأساس للاستجابات السياسية، ويجب أن تکون إمکانية قيام کوريا الشمالية وإيران بتحقيق القدرة علی حمل رأس حربي نووي علی صاروخ باليستي دقيق وبعيد المدی أولوية قصوی للسياسة الأمنية الأمريکية وهو يشکل تهديداً کبيراً ومن المحتمل التصدي له.
* لماذا الولايات المتحدة لا تساهم في طرد الميليشيات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني من سوريا؟
– لم تتوصل الإدارة الأمريکية الجديدة إلی شغل منصبها إلا مؤخراً وإلی الآن لم تملأ بعد مناصب سياسية بارزة في جهاز الحکومة، ولکن تشير الدلائل الأولی إلی أن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تساعد علی وضع حد للعدوان الطائفي الإيراني وکذلک وضع حد للدور الکارثي الذي يقوم به بشار الأسد والذي تحاول الأمم المتحدة أن تتخلی عنه لمدة خمس سنوات کجزء من عملية انتقال وتم التفاوض بشأنها، کما أن دور إيران في سوريا يتعارض مع الجامعة العربية التي وجهت إلی الرئيس بشار الأسد اتهامات بارتکاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بالإضافة إلی دور إيران في العراق ودعم الميليشيات الشيعية الغير حکومية بدلاً من مؤسسات الدولة العراقية، حيث إن منظمة المؤتمر الإسلامي انتقدت بشدة أنشطة إيران الإقليمية الرامية إلی زعزعة الاستقرار، وتتفق السياسة الأمريکية مع الإجماع الدولي القائم علی القوانين والقواعد المقبولة.
* برأيک الولايات المتحدة الأمريکية لماذا لن تصنف النظام الإيراني کدوله إرهابية حتی الآن، بعد تدخلاتها بجميع الدول المجاورة؟
– هناک تدابير محددة لتنفيذ القانون التي تقوم بها الولايات المتحدة والحکومات الأخری عندما تصنف أي کيان کمنظمة إرهابية؛ وأعتقد أن حکومة الولايات المتحدة تريد التأکد من أن أجهزتها الأمنية تستخدم بشکل صحيح، وبالتالي إنها تنظر إلی کيانات وأشخاص محددين داخل النظام الإيراني الذي يعرف بأنهم مسببون أضراراً علی الاستقرار الإقليمي، والمهم بالنسبة للولايات المتحدة وأصدقائها في أوروبا والشرق الأوسط والحلفاء أن يکون لهم نهج مشترک، من أجل تجنب فرض تدابير عقابية ضد شرکات البلدان الصديقة. وهذه تعتبر قضايا مفصلة، وأنا واثق من أن الولايات المتحدة تدرسها بعناية.
* هل تعتقد أن الولايات المتحدة الأمريکية ستغير سياستها السلمية تجاه النظام الإيراني؟
– لا أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريکية لديها مصلحة في الأعمال القتالية مع إيران ولا يزال الاتفاق النووي قائماً ومع ذلک، فإن أمل الرئيس أوباما السابق هو أن القيادة الإيرانية بأنها تظهر المزيد من الاحترام تجاه الولايات المتحدة الأمريکية، والولايات المتحدة ستسعی بنشاط إلی تقويض المصالح وتکثيف جهود العديد من الدول التي تريد إنهاء الأزمة السورية وکذلک السماح للعراق باستعادة الاستقرار تحت ظل نظام يخدم جميع الطوائف منها الشيعية والسنية وأيضاً الکردية، حيث قد اتخذت إيران رهائن أمريکيين واستولت علی البحارة في الخليج وقد قوض جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة في سوريا ووسع نطاق القصف المدمر للمدن والبلدات السورية جنباً إلی جنب مع روسيا ومن جهة أخری إيران تهدد المنطقة وجميع المناطق الأخری ببرنامجها للصواريخ الباليستية لذلک يجب علی الولايات المتحدة والدول الأخری أن تشعر بالقلق إزاء سلوک إيران المتحارب والخطير، وليس من المعقول أن تشعر الحکومات بما فيها الولايات المتحدة بالقلق تجاه العمل العدواني الإيراني وجهوده الرامية التي تشير إلی رغبتها في تعزيز الهيمنة في البلدان المجاورة.
* هل تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني علی قائمة الإرهاب الدولية؟ ومتی من الممکن تنفيذ ذلک؟
– بدون أي شک، فإن الحرس الثوري الإيراني وقوة النخبة التابعة له قد شارکا في حرب طائفية ضد سکان السنة في العراق علی وجه الخصوص، لأنهم يسيئون استخدام الامتيازات السيادية بتعيين کبار قادة قوة القدس کدبلوماسيين، وأحب أن أنوه بأنه تم القبض علی الحرس الثوري الإيراني في تهريب کميات کبيرة من الهيروين في ألمانيا بشهر (يناير – کانون الثاني) بالرغم علی أن عقوبة النظام شديدة بما فيها الإعدام بالنسبة للمواطنين الذين يمتلکون المخدرات، ولکن هي ساخرة تماماً ومن جهة أخری فهذا يدل علی دکتاتورية لا تحظی بشعبية للبقاء في السلطة وقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريکية تقريرها عن الاتجار بالأشخاص لعام 2016 م التي أفادت بأن الحرس الثوري الإيراني يسيطر علی الشباب الأفغان ويهدد من أجل إجبارهم علی توزيع کتائب عسکرية تقاتل في سوريا تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، وأنا أؤيد لدراسة شاملة لجميع الطرق التي ينتهک بها الحرس الثوري الإيراني القانون الدولي وقواعد السلوک؛ وينبغي نشر هذا علی نطاق واسع لأن إيران لا تزال تزعم کذباً أنها دولة ملتزمة بالقانون وينبغي تحديد ومعاقبة الأفراد والکيانات الذين يشارکون في العدوان الغير مشروع، وهذا قد يبرر لإجراء تحقيق کامل لتعيين الحرس الثوري الإيراني ککيان يعمل في مجال الإرهاب الدولي.
* هناک مطالب من المعارضة الإيرانية بوقف تدخل الملالي في المناطق؟ ما رأيک بهذا؟
– لقد دأبت المقاومة الإيرانية لسنوات طويلة علی وضع حد للاستبداد الديني ضد سکان إيران من قِبل الديکتاتورية الدينية التي احتفظت بقوة علی السُلطة لمدة 38 عاماً، فإن العديد من الأنشطة غير قانونية وغير أخلاقية وعدوانية التي يقوم بها النظام بطهران وهي مصدر قلق لجميع الحکومات والشعوب التي تسعی إلی إيجاد بيئة دولية عادلة مستقرة وبالتالي موقف المقاومة بأي حال من الأحوال هو فريد من نوعه وأي شخص موضوعي يتطلع إلی ما وراء التفجيرات الإرهابية المروعة الإيرانية في لبنان والأرجنتين وألمانيا والمملکة العربية السعودية، واغتيال النقاد السياسيين في العديد من المدن الأجنبية من قِبل المخابرات الإيرانية، والأزمة الناجمة عن جهود إيران لتحريک سباق التسليح النووي في الخليج، والآن حملة التدخل الطائفي وزعزعة الاستقرار والدمار في العراق وسوريا واليمن، لا ينبغي أن يتفاجأ النظام الإيراني للتعرض لانتقادات من قِبل جميع الإيرانيين تقريباً الذين هم قادرين علی التحدث بحرية، ولا سيما المقاومة المنفية.
* کيف تری العلاقات العسکرية بين الولايات المتحدة والمملکة العربية السعودية بإدارة الرئيس دونالد ترامب؟
– إن التعاون العسکري الأميرکي السعودي له باع وتاريخ طويل، وأتوقع أنه سيبقی قوياً فالمملکة العربية السعودية ساعدت علی إبقاء الخليج في مأمن من التهديدات الإيرانية علی مدی السنوات الـ 35 الماضية مع دورياتها الجوية عندما احتلت القوات العراقية الکويت في عام 1990، حيث کانت السعودية في قلب تحالف دولي کبير لإخراج القوات العراقية وتحرير الکويت، فلذلک نری أن هناک دائماً قضايا مهمة تتطلب الاهتمام عند التعامل مع استخدام القوة العسکرية، وأنا واثق من أن الولايات المتحدة والسعودية ستواصلان العمل کشرکاء لدعم المصالح الأمنية المشترکة بينما تسعی المملکة دائماً إلی زيادة الکفاءة المهنية لقواتها المسلحة.
* يوجد تعاون إيراني مع کوريا الشمالية بدليل استمرارية تجاربهم الصاروخية الباليستية – فهل هذا يعتبر تهديداً للمنطقة أو للولايات المتحدة الأمريکية؟
– تظهر المعلومات الدور المزعوم لکوريا الشمالية في برنامج القذائف التسيارية الإيرانية الاستفزازية، ومن المفترض أن تقيمه الولايات المتحدة والحکومات الأخری تقييماً کاملاً کأساس للاستجابات السياسية، ويجب أن تکون إمکانية قيام کوريا الشمالية وإيران بتحقيق القدرة علی حمل رأس حربي نووي علی صاروخ باليستي دقيق وبعيد المدی أولوية قصوی للسياسة الأمنية الأمريکية وهو يشکل تهديداً کبيراً ومن المحتمل التصدي له.
* لماذا الولايات المتحدة لا تساهم في طرد الميليشيات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني من سوريا؟
– لم تتوصل الإدارة الأمريکية الجديدة إلی شغل منصبها إلا مؤخراً وإلی الآن لم تملأ بعد مناصب سياسية بارزة في جهاز الحکومة، ولکن تشير الدلائل الأولی إلی أن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تساعد علی وضع حد للعدوان الطائفي الإيراني وکذلک وضع حد للدور الکارثي الذي يقوم به بشار الأسد والذي تحاول الأمم المتحدة أن تتخلی عنه لمدة خمس سنوات کجزء من عملية انتقال وتم التفاوض بشأنها، کما أن دور إيران في سوريا يتعارض مع الجامعة العربية التي وجهت إلی الرئيس بشار الأسد اتهامات بارتکاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بالإضافة إلی دور إيران في العراق ودعم الميليشيات الشيعية الغير حکومية بدلاً من مؤسسات الدولة العراقية، حيث إن منظمة المؤتمر الإسلامي انتقدت بشدة أنشطة إيران الإقليمية الرامية إلی زعزعة الاستقرار، وتتفق السياسة الأمريکية مع الإجماع الدولي القائم علی القوانين والقواعد المقبولة.
* برأيک الولايات المتحدة الأمريکية لماذا لن تصنف النظام الإيراني کدوله إرهابية حتی الآن، بعد تدخلاتها بجميع الدول المجاورة؟
– هناک تدابير محددة لتنفيذ القانون التي تقوم بها الولايات المتحدة والحکومات الأخری عندما تصنف أي کيان کمنظمة إرهابية؛ وأعتقد أن حکومة الولايات المتحدة تريد التأکد من أن أجهزتها الأمنية تستخدم بشکل صحيح، وبالتالي إنها تنظر إلی کيانات وأشخاص محددين داخل النظام الإيراني الذي يعرف بأنهم مسببون أضراراً علی الاستقرار الإقليمي، والمهم بالنسبة للولايات المتحدة وأصدقائها في أوروبا والشرق الأوسط والحلفاء أن يکون لهم نهج مشترک، من أجل تجنب فرض تدابير عقابية ضد شرکات البلدان الصديقة. وهذه تعتبر قضايا مفصلة، وأنا واثق من أن الولايات المتحدة تدرسها بعناية.
* هل تعتقد أن الولايات المتحدة الأمريکية ستغير سياستها السلمية تجاه النظام الإيراني؟
– لا أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريکية لديها مصلحة في الأعمال القتالية مع إيران ولا يزال الاتفاق النووي قائماً ومع ذلک، فإن أمل الرئيس أوباما السابق هو أن القيادة الإيرانية بأنها تظهر المزيد من الاحترام تجاه الولايات المتحدة الأمريکية، والولايات المتحدة ستسعی بنشاط إلی تقويض المصالح وتکثيف جهود العديد من الدول التي تريد إنهاء الأزمة السورية وکذلک السماح للعراق باستعادة الاستقرار تحت ظل نظام يخدم جميع الطوائف منها الشيعية والسنية وأيضاً الکردية، حيث قد اتخذت إيران رهائن أمريکيين واستولت علی البحارة في الخليج وقد قوض جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة في سوريا ووسع نطاق القصف المدمر للمدن والبلدات السورية جنباً إلی جنب مع روسيا ومن جهة أخری إيران تهدد المنطقة وجميع المناطق الأخری ببرنامجها للصواريخ الباليستية لذلک يجب علی الولايات المتحدة والدول الأخری أن تشعر بالقلق إزاء سلوک إيران المتحارب والخطير، وليس من المعقول أن تشعر الحکومات بما فيها الولايات المتحدة بالقلق تجاه العمل العدواني الإيراني وجهوده الرامية التي تشير إلی رغبتها في تعزيز الهيمنة في البلدان المجاورة.
* هل تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني علی قائمة الإرهاب الدولية؟ ومتی من الممکن تنفيذ ذلک؟
– بدون أي شک، فإن الحرس الثوري الإيراني وقوة النخبة التابعة له قد شارکا في حرب طائفية ضد سکان السنة في العراق علی وجه الخصوص، لأنهم يسيئون استخدام الامتيازات السيادية بتعيين کبار قادة قوة القدس کدبلوماسيين، وأحب أن أنوه بأنه تم القبض علی الحرس الثوري الإيراني في تهريب کميات کبيرة من الهيروين في ألمانيا بشهر (يناير – کانون الثاني) بالرغم علی أن عقوبة النظام شديدة بما فيها الإعدام بالنسبة للمواطنين الذين يمتلکون المخدرات، ولکن هي ساخرة تماماً ومن جهة أخری فهذا يدل علی دکتاتورية لا تحظی بشعبية للبقاء في السلطة وقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريکية تقريرها عن الاتجار بالأشخاص لعام 2016 م التي أفادت بأن الحرس الثوري الإيراني يسيطر علی الشباب الأفغان ويهدد من أجل إجبارهم علی توزيع کتائب عسکرية تقاتل في سوريا تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، وأنا أؤيد لدراسة شاملة لجميع الطرق التي ينتهک بها الحرس الثوري الإيراني القانون الدولي وقواعد السلوک؛ وينبغي نشر هذا علی نطاق واسع لأن إيران لا تزال تزعم کذباً أنها دولة ملتزمة بالقانون وينبغي تحديد ومعاقبة الأفراد والکيانات الذين يشارکون في العدوان الغير مشروع، وهذا قد يبرر لإجراء تحقيق کامل لتعيين الحرس الثوري الإيراني ککيان يعمل في مجال الإرهاب الدولي.
* هناک مطالب من المعارضة الإيرانية بوقف تدخل الملالي في المناطق؟ ما رأيک بهذا؟
– لقد دأبت المقاومة الإيرانية لسنوات طويلة علی وضع حد للاستبداد الديني ضد سکان إيران من قِبل الديکتاتورية الدينية التي احتفظت بقوة علی السُلطة لمدة 38 عاماً، فإن العديد من الأنشطة غير قانونية وغير أخلاقية وعدوانية التي يقوم بها النظام بطهران وهي مصدر قلق لجميع الحکومات والشعوب التي تسعی إلی إيجاد بيئة دولية عادلة مستقرة وبالتالي موقف المقاومة بأي حال من الأحوال هو فريد من نوعه وأي شخص موضوعي يتطلع إلی ما وراء التفجيرات الإرهابية المروعة الإيرانية في لبنان والأرجنتين وألمانيا والمملکة العربية السعودية، واغتيال النقاد السياسيين في العديد من المدن الأجنبية من قِبل المخابرات الإيرانية، والأزمة الناجمة عن جهود إيران لتحريک سباق التسليح النووي في الخليج، والآن حملة التدخل الطائفي وزعزعة الاستقرار والدمار في العراق وسوريا واليمن، لا ينبغي أن يتفاجأ النظام الإيراني للتعرض لانتقادات من قِبل جميع الإيرانيين تقريباً الذين هم قادرين علی التحدث بحرية، ولا سيما المقاومة المنفية.







