أخبار إيران
موسی أفشار لـ اليوم السابع : أشرقت شمس التغيير علی إيران

اليوم السابع
6/7/2017
6/7/2017
کتب: محمد أبو النور
قال موسی أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية فی المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية، إن شمس التغيير أشرقت علی إيران، متحدثا عن نتائج ما بعد مؤتمر المعارضة الإيرانية الذی عقد يوم السبت الماضی فی العاصمة الفرنسية باريس.
وأضاف أفشار فی تصريحات لـ”اليوم السابع” من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس مساء اليوم الخميس: “أقيم يوم السبت الأول من يوليو المؤتمر السنوی العام للمقاومة الايرانية فی فيلبنت بباريس، وشارک فی هذا المؤتمر أعداد أکبر بالمقارنة بالعام الماضي، حضرته شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية وثقافية وفنية بارزة من 5 قارات حول العالم معلنين عن دعمهم للمقاومة الإيرانية”.
وأوضح أنه من بين الشخصيات المشارکة يمکن الإشارة إلی جون بولتون السفير الأمريکی السابق لدی الأمم المتحدة ورودی جوليانی عمدة نيويورک السابق وقادة کبار سابقين فی الجيش الأمريکی بالإضافة إلی الأمير ترکی الفيصل من المملکة العربية السعودية.
وأشار إلی أن النظام الحاکم فی ظهران الآن يعيش حالة مرتبکة عاجزة أکثر من أی وقت مضی، مضيفا أن المجتمع الإيرانی يغلی بالاستياء والنقمات الشعبية، بالإضافة إلی أن المجتمع الدولی اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.
وأوضح فی معرض حديثه أن هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية فی إيران ولتحقيق السلام والأمن فی المنطقة، وهی ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه، وحقيقة أن إسقاط هذا النظام باتت ممکنة، وأن هناک بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبدادی المذهبی، وفقا لقوله.
واختتم تصريحاته بالقول: “الواقع الدامغ هو أن نظام ولاية الفقيه يعيش مرحلة السقوط وأن خامنئی وبقية قادة النظام قد أقروا أکثر من مرة بالوضع المتأزم للنظام داخليا وخطر سقوطه، وأن المقاومة الإيرانية هی الند لهذا النظام الذی ينتمی إلی القرون الوسطی وأن هذا البديل هو منظم جيدا ولديه تجربة وقادر علی إسقاط النظام.
وأضاف أفشار فی تصريحات لـ”اليوم السابع” من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس مساء اليوم الخميس: “أقيم يوم السبت الأول من يوليو المؤتمر السنوی العام للمقاومة الايرانية فی فيلبنت بباريس، وشارک فی هذا المؤتمر أعداد أکبر بالمقارنة بالعام الماضي، حضرته شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية وثقافية وفنية بارزة من 5 قارات حول العالم معلنين عن دعمهم للمقاومة الإيرانية”.
وأوضح أنه من بين الشخصيات المشارکة يمکن الإشارة إلی جون بولتون السفير الأمريکی السابق لدی الأمم المتحدة ورودی جوليانی عمدة نيويورک السابق وقادة کبار سابقين فی الجيش الأمريکی بالإضافة إلی الأمير ترکی الفيصل من المملکة العربية السعودية.
وأشار إلی أن النظام الحاکم فی ظهران الآن يعيش حالة مرتبکة عاجزة أکثر من أی وقت مضی، مضيفا أن المجتمع الإيرانی يغلی بالاستياء والنقمات الشعبية، بالإضافة إلی أن المجتمع الدولی اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.
وأوضح فی معرض حديثه أن هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية فی إيران ولتحقيق السلام والأمن فی المنطقة، وهی ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه، وحقيقة أن إسقاط هذا النظام باتت ممکنة، وأن هناک بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبدادی المذهبی، وفقا لقوله.
واختتم تصريحاته بالقول: “الواقع الدامغ هو أن نظام ولاية الفقيه يعيش مرحلة السقوط وأن خامنئی وبقية قادة النظام قد أقروا أکثر من مرة بالوضع المتأزم للنظام داخليا وخطر سقوطه، وأن المقاومة الإيرانية هی الند لهذا النظام الذی ينتمی إلی القرون الوسطی وأن هذا البديل هو منظم جيدا ولديه تجربة وقادر علی إسقاط النظام.







