العالم العربي
ديل بونتي تکرر المطالبة بمحکمة دولية لسوريا

18/9/2017
طالبت کارلا ديل بونتي المستقيلة من لجنة التحقيق الأممية حول سوريا بمحکمة دولية للنظر في الجرائم المرتکبة في هذا البلد الغارق في الحرب منذ سبع سنوات وسط إفلات تام من العقاب بحسب اخر کلمة لها أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف.
وقالت القاضية السابقة المعروفة بصراحتها وعفويتها “سبع سنوات من الجرائم في سوريا وسط إفلات تام من العقاب. هذا ليس مقبولا”، مضيفة “کان يمکننا ان نحصل من المجتمع الدولي ومجلس الأمن علی تشکيل محکمة (…) تعنی بجميع الجرائم المرتکبة في سوريا”، متسائلة “لم لا يمکن الحصول علی محکمة؟”
وطلبت لجنة التحقيق حول سوريا التابعة لمجلس حقوق الانسان الاممي عدة مرات من مجلس الأمن الدولي إحالة الملف السوري إلی المحکمة الجنائية الدولية. واصطدمت مبادرة بهذا الاتجاه في 2014 في مجلس الأمن بمعارضة الصين وروسيا، الداعمة الرئيسية لدمشق.
وأسفر النزاع السوري عن أکثر من 330 ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين.
وسبق أن أصدرت اللجنة التي يرأسها البرازيلي باولو بينييرو 14 تقريرا لکنها لم تحصل علی إذن دمشق للتوجه إلی سوريا.
وکانت ديل بونتي السويسرية البالغة 70 عاما من العمر عضوا في لجنة التحقيق الاممية لسوريا منذ أيلول/سبتمبر 2012 لکنها أعلنت في 6 آب/اغسطس أنها ستستقيل بسبب إحجام مجلس الأمن عن التحرک.
وأضافت “صدقوني لم أر مثل الجرائم الفظيعة التي ارتکبت في سوريا، لا في رواندا ولا في يوغوسلافيا السابقة”.
تولت ديل بونتي منصب المدعية العامة في محکمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة بين 1999 و2007 ونجحت في ادانة الرئيس السابق الصربي سلوبودان ميلوشفيتش امام القضاء الدولي. کما عرفت لمطاردتها لمجرمي الحرب في رواندا.
وقالت القاضية السابقة المعروفة بصراحتها وعفويتها “سبع سنوات من الجرائم في سوريا وسط إفلات تام من العقاب. هذا ليس مقبولا”، مضيفة “کان يمکننا ان نحصل من المجتمع الدولي ومجلس الأمن علی تشکيل محکمة (…) تعنی بجميع الجرائم المرتکبة في سوريا”، متسائلة “لم لا يمکن الحصول علی محکمة؟”
وطلبت لجنة التحقيق حول سوريا التابعة لمجلس حقوق الانسان الاممي عدة مرات من مجلس الأمن الدولي إحالة الملف السوري إلی المحکمة الجنائية الدولية. واصطدمت مبادرة بهذا الاتجاه في 2014 في مجلس الأمن بمعارضة الصين وروسيا، الداعمة الرئيسية لدمشق.
وأسفر النزاع السوري عن أکثر من 330 ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين.
وسبق أن أصدرت اللجنة التي يرأسها البرازيلي باولو بينييرو 14 تقريرا لکنها لم تحصل علی إذن دمشق للتوجه إلی سوريا.
وکانت ديل بونتي السويسرية البالغة 70 عاما من العمر عضوا في لجنة التحقيق الاممية لسوريا منذ أيلول/سبتمبر 2012 لکنها أعلنت في 6 آب/اغسطس أنها ستستقيل بسبب إحجام مجلس الأمن عن التحرک.
وأضافت “صدقوني لم أر مثل الجرائم الفظيعة التي ارتکبت في سوريا، لا في رواندا ولا في يوغوسلافيا السابقة”.
تولت ديل بونتي منصب المدعية العامة في محکمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة بين 1999 و2007 ونجحت في ادانة الرئيس السابق الصربي سلوبودان ميلوشفيتش امام القضاء الدولي. کما عرفت لمطاردتها لمجرمي الحرب في رواندا.







