أخبار إيران
في محاولة لانقاذه طهران تقول انها لن تسمح بسقوط الأسد!

نقلا عن الجزيرة نت
10/10/2014
أکد حسين أمير عبد اللهيان -نائب وزير الخارجية الإيراني- أن طهران لن تسمح بسقوط بشار الأسد، وحذر من تبعات أي تدخل خارجي في سوريا تحت غطاء منطقة عازلة أو إرسال قوات برية بهدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال عبد اللهيان -خلال لقاء في طهران بشأن العراق والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة- إن الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء هجومها علی تنظيم الدولة بعدم وجود خطط للهجوم علی إيران أو علی مراکز تابعة للنظام السوري.
وأوضح أن واشنطن نقلت نفس الرسالة إلی سوريا، غير أنه أکد أن بلاده لا تثق في الولايات المتحدة وتحرص علی متابعة التطورات الحالية عن کثب.
واعتبر المسؤول الإيراني أن “کافة المحاولات الخاطئة التي قد تقوم بها الولايات المتحدة أو أي دولة أخری کفرض أي منطقة حظر جوي بشکل يهدد السيادة الوطنية لسوريا، أو دخول وحدات عسکرية للأراضي السورية، أمر سيؤدي إلی عواقب وخيمة”. وأوضح أن طهران حذرت ترکيا بهذا الخصوص.
وبدت هذه التصريحات ردا علی المطالب التي قدمها الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان من أجل المشارکة في التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة والتي تضمن إقامة منطقة عازلة في سوريا وفرض حظر جوي.
ويقول دبلوماسيون غربيون إن ايران تقدم لسوريا مساعدات بمليارات الدولارات. وتنفي طهران تورط قوات لها مباشرة في القتال بسوريا، وتؤکد أنها لم ترسل سوی مستشارين عسکريين.
وقال عبد اللهيان -خلال لقاء في طهران بشأن العراق والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة- إن الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء هجومها علی تنظيم الدولة بعدم وجود خطط للهجوم علی إيران أو علی مراکز تابعة للنظام السوري.
وأوضح أن واشنطن نقلت نفس الرسالة إلی سوريا، غير أنه أکد أن بلاده لا تثق في الولايات المتحدة وتحرص علی متابعة التطورات الحالية عن کثب.
واعتبر المسؤول الإيراني أن “کافة المحاولات الخاطئة التي قد تقوم بها الولايات المتحدة أو أي دولة أخری کفرض أي منطقة حظر جوي بشکل يهدد السيادة الوطنية لسوريا، أو دخول وحدات عسکرية للأراضي السورية، أمر سيؤدي إلی عواقب وخيمة”. وأوضح أن طهران حذرت ترکيا بهذا الخصوص.
وبدت هذه التصريحات ردا علی المطالب التي قدمها الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان من أجل المشارکة في التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة والتي تضمن إقامة منطقة عازلة في سوريا وفرض حظر جوي.
ويقول دبلوماسيون غربيون إن ايران تقدم لسوريا مساعدات بمليارات الدولارات. وتنفي طهران تورط قوات لها مباشرة في القتال بسوريا، وتؤکد أنها لم ترسل سوی مستشارين عسکريين.







