العالم العربي
إدارة ترمب تدرس مساعدة التحالف العربي بحربه ضد الحوثيين بسبب التدخل الإيراني

مسؤولون: أميرکا تنظر للصراع باعتباره تدخلاً إيرانياً وتهديدا للملاحة بباب المندب
29/4/2017
کشف مسؤولون أميرکيون أن مناقشات مفصلة تجري داخل إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب ستتيح المزيد من المساعدة لدول الخليج في حربها ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران.
وأوضحوا وفق ما نقلت رويترز أن هذه المساعدات تشمل توسعة نطاق معلومات المخابرات التي تقدمها واشنطن. ولم يستبعد مسؤولو الإدارة الأميرکية أن تقدم الولايات المتحدة مساعدة في المعرکة التي سيخوضها التحالف والجيش اليمني علی منياء الحديدة، موضحين أنها لن تشن ضربات علی أهداف للحوثيين أو تنشر قوات برية.
ووفق مصادر فإن الدعم البحري سيکون عبر عملية المراقبة البحرية ومنع تهريب الأسلحة للميليشيات عبر البحر_الأحمر أما الاستخباراتية فمن خلال تأمين معلومات أکثر عن تحرکات الحوثيين التي يحصل عليها الأميرکيون عبر الأقمار الاصطناعية.
والإدارة الأميرکية الجديدة باتت مدرکة أن الصراع في اليمن سببه التدخل الإيراني والذي أصبح يشکل عقبة في طريق الحرب علی القاعدة ويهدد مضيق باب المندب الذي يتمتع بأهمية استراتيجية.
ويؤکد مراقبون أن النظام الإيراني يساعد برفع مستوی مقالتي الميليشيات حيث يری قائد القوات البحرية التابعة للقيادة المرکزية الأميرکية أن الميليشيات باتت تملک أسلحة لم تکن لديها قبل الحرب، ومنها الصواريخ البالستية مداها عدة أضعاف مدی الصواريخ التي کانت تملکها قبل الحرب.
في حين کشف مسؤول إماراتي عن امتلاک الميليشيات طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للدبابات والسفن وألغاماً أرضية وبحرية.
وأوضحوا وفق ما نقلت رويترز أن هذه المساعدات تشمل توسعة نطاق معلومات المخابرات التي تقدمها واشنطن. ولم يستبعد مسؤولو الإدارة الأميرکية أن تقدم الولايات المتحدة مساعدة في المعرکة التي سيخوضها التحالف والجيش اليمني علی منياء الحديدة، موضحين أنها لن تشن ضربات علی أهداف للحوثيين أو تنشر قوات برية.
ووفق مصادر فإن الدعم البحري سيکون عبر عملية المراقبة البحرية ومنع تهريب الأسلحة للميليشيات عبر البحر_الأحمر أما الاستخباراتية فمن خلال تأمين معلومات أکثر عن تحرکات الحوثيين التي يحصل عليها الأميرکيون عبر الأقمار الاصطناعية.
والإدارة الأميرکية الجديدة باتت مدرکة أن الصراع في اليمن سببه التدخل الإيراني والذي أصبح يشکل عقبة في طريق الحرب علی القاعدة ويهدد مضيق باب المندب الذي يتمتع بأهمية استراتيجية.
ويؤکد مراقبون أن النظام الإيراني يساعد برفع مستوی مقالتي الميليشيات حيث يری قائد القوات البحرية التابعة للقيادة المرکزية الأميرکية أن الميليشيات باتت تملک أسلحة لم تکن لديها قبل الحرب، ومنها الصواريخ البالستية مداها عدة أضعاف مدی الصواريخ التي کانت تملکها قبل الحرب.
في حين کشف مسؤول إماراتي عن امتلاک الميليشيات طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للدبابات والسفن وألغاماً أرضية وبحرية.







