العالم العربي

واشنطن تؤکد ثقتها في آلية التحقيق الدولية الخاصة باستخدام الکيماوي في سوريا

 


20/10/2017



أعلنت واشنطن، أمس الخميس، ثقتها الکاملة في آلية التحقيق الدولية المتعلقة بالکشف عن استخدام الأسلحة الکيماوية في سوريا، ورفضها لأي محاولات لتسييس التحقيقات المستقلة التي تقوم بها الآلية.
وقالت المندوبة الأمريکية لدی الأمم المتحدة السفيرة نيکي هيلي، “لدينا ثقة کبيرة في قيام آلية التحقيق المشترکة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيماوية بتنفيذ ولايتها بأقصی درجات الاحتراف والاجتهاد”.
وأشارت إلی أن “هذه الآلية تتولی مسؤولية التحقيق في الاستخدامات المؤکدة للأسلحة الکيماوية في سوريا”.
وأضافت “هناک محاولات حثيثة للتشکيک في العمل الذي يقوم به محققو الأمم المتحدة. وشکک البعض في منهاجيتهم، خاصة فيما يتعلق بهجوم خان شيخون، في أبريل/نيسان الماضي”.
وتابعت هايلي، أن “جميع الأطراف اعترفوا بأن الأسلحة الکيماوية تم استخدامها في خان شيخون، وکما أفادت منظمة حظر الأسلحة الکيمياوية مرة أخری، هذا الأسبوع، فإن النظام السوري قدم حتی عيناته الخاصة من الأدلة”.
وأوضحت السفيرة الأمريکية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن “مهمة آلية التحقيق، تکمن الآن في تحديد المسؤولين عن استخدام هذا السلاح المحظور”.
ولفتت إلی أن محققي الأمم المتحدة “قاموا بزيارة سوريا عدة مرات لتعزيز تحقيقاتهم، ومن غير المعقول أن تسعی أي دولة في التدخل في هذا التحقيق المحايد”.
وقالت هايلي، “لذلک ندعو جميع أعضاء مجلس الأمن إلی دعم تجديد ولاية آلية التحقيق المشترکة علی وجه السرعة”.
وأمس الأربعاء، دعت السفيرة لأمريکية، روسيا إلی عدم الاعتراض علی مشروع قرار لتمديد ولاية آلية التحقيق المشترکة المعروفة باسم “جيم”.
وفي تصريحات صحفية بمقر الأمم المتحدة في نيويورک، اعتبرت هايلي، أنه “سيکون من العار علی روسيا لو اعترضت علی مشروع القرار الذي تعتزم واشنطن توزيعه في مجلس الأمن الدولي، استنادًا إلی الجانب الذي يدينه تقرير الآلية المشترکة”.
وتابعت “نريد أن نری تصويتًا علی مشروع القرار في أسرع وقت ممکن”.
وأنشأت اللجنة المشترکة المعنية بالبحث في استخدام الأسلحة الکيماوية في سوريا، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2235، عام 2015، وتنتهي ولايتها بحلول نهاية أکتوبر/تشرين الأول الجاري.
وخلصت لجنة التحقيق، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلی أن النظام السوري استخدم غاز السارين في مجزرة وقعت، في 4 أبريل/نيسان الماضي، في بلدة “خان شيخون”، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، في محافظة إدلب (شمال غرب).
وقتل في هجوم “خان شيخون” أکثر من 100 مدني، وأصيب ما يزيد علی 500 آخرين، غالبيتهم أطفال، وسط إدانات دولية واسعة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.