العالم العربي
محمد علوش: مفاوضات أستانا إحدی جبهات القتال

19/1/2017
قال رئيس وفد الفصائل السورية المعارضة إلی أستانا محمد علوش إن المعارضة ستعمل علی تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انتهاکات النظام، وإن الوفد يعتبر المفاوضات جبهة من جبهات القتال. واعتبر أن حرکة أحرار الشام “کأنها موجودة” في المحادثات، وذلک بعد إعلانها عدم المشارکة رغم تأييدها للفصائل المشارکة.
قال علوش -وهو قيادي في فصيل جيش الإسلام- من اسطنبول ان إعلان أحرار الشام تأييدها للفصائل التي ستذهب إلی المؤتمر إن توصلت إلی نتائج إيجابية “يعني کأنهم موجودون في المحادثات”.
وأضاف علوش أن الوفد سيذهب إلی أستانا لتثبيت اتفاق وقف النار، ولوقف اقتحامات النظام للغوطة ومنعه من إجبار الفصائل في ريف دمشق علی المصالحة، وأيضا للاتفاق علی فک الحصار علی المناطق المحاصرة وإخراج المعتقلين.
وقال أيضا “سنفاوض کما کنا نحارب في کل الجبهات، وهذه المناورة لا تقل شأنا عن الجبهات القتالية” معتبرا أن الضمان الوحيد في هذا العالم وفي سوريا تحديدا هو السلاح، وأنهم لن يفاوضوا علی السلاح ولا توجد قوة في العالم قادرة علی إجبار السوريين علی شيء لا يريدونه، وفق قوله.
قال علوش -وهو قيادي في فصيل جيش الإسلام- من اسطنبول ان إعلان أحرار الشام تأييدها للفصائل التي ستذهب إلی المؤتمر إن توصلت إلی نتائج إيجابية “يعني کأنهم موجودون في المحادثات”.
وأضاف علوش أن الوفد سيذهب إلی أستانا لتثبيت اتفاق وقف النار، ولوقف اقتحامات النظام للغوطة ومنعه من إجبار الفصائل في ريف دمشق علی المصالحة، وأيضا للاتفاق علی فک الحصار علی المناطق المحاصرة وإخراج المعتقلين.
وقال أيضا “سنفاوض کما کنا نحارب في کل الجبهات، وهذه المناورة لا تقل شأنا عن الجبهات القتالية” معتبرا أن الضمان الوحيد في هذا العالم وفي سوريا تحديدا هو السلاح، وأنهم لن يفاوضوا علی السلاح ولا توجد قوة في العالم قادرة علی إجبار السوريين علی شيء لا يريدونه، وفق قوله.







