العالم العربي
مخاوف من تجدد الجرائم الطائفية في ديالی بعد إطلاق سراح بعض قادة الميليشيات

القدس العربي
2/2/2016
2/2/2016
ديالی ـ أفادت مصادر مطلعة في محافظة ديالی شرق العراق، أن الميليشيات في مدينة المقدادية نظموا احتفالات واسعة ابتهاجا بإطلاق سراح جميع قادة وعناصر الميليشيات المتورطين بجرائم طائفية في ناحية المقدادية مؤخرا، بعد أيام من اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية الحکومية.
وذکر العزاوي وهو ضابط في شرطة ديالی طلب عدم ذکر اسمه کاملا، لـ«القدس العربي»، أن سکان المقدادية ونواحيها أصابهم الذعر جراء سماع أصوات إطلاق النار الصادرة من الأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة وقذائف الأر بي جي، وبشکل کثيف من قبل ميليشيات متنفذة في المدينة وظنوا أن مواجهات ومعارک جديدة نشبت في المدينة التي شهدت اعتداءات طائفية مؤخرا شملت قتل العشرات ونسف وحرق جوامع وبيوت ومحلات، إلا أنه تبين لاحقا أن تلک الأصوات هي أسلحة الميليشيات التي احتفلت في شوارع وأحياء المدينة بإطلاق سراح قادتها وعناصرها المتورطين بارتکاب تلک الجرائم الذين کانوا معتقلين في السجون الحکومية لتورطهم بجرائم طائفية، کما قام عناصر الميليشيات بإطلاق الهتافات الطائفية والتهديدات.
وأشار المصدر إلی ان إطلاق سراح المتورطين بالجرائم ومنهم القيادي المطلوب عبد المطلب الجنديل وعدد آخر من منتسبي الميليشيات المعروفة في ديالی، والذي جاء بتأثير من قيادات سياسية عليا في بغداد، خلق جوا من الذعر والخوف لدی أغلب سکان المقدادية والمناطق الأخری، وأعطی رسالة سلبية ومقلقة بأن الأجهزة الأمنية في المحافظة ليست عاجزة عن حماية المواطنين من الميليشيات فقط، بل أن بعض قادة الشرطة متواطئون مع تلک الجماعات المسلحة، مما يعني إمکانية تجدد قيامها بجرائم جديدة في أي وقت تختاره.
وذکر المصدر أن الجنديل وجماعته المسلحة متهمون بممارسة عمليات القصف الصاروخي علی القری في ناحية المخيسه بديالی، وعمليات خطف للنازحين العائدين للمحافظة، بالإضافة إلی اتهامهم بقتل أئمة جوامع.
وأشار العزاوي إلی قيام العديد من العائلات بترحيل أبنائها من الشباب عن ديالی وإرسالهم إلی مناطق أکثر أمنا في إقليم کردستان أو خارج العراق، لحمايتهم من حملات خطف واغتيالات جديدة قد تطالهم علی يد الميليشيات التي تسيطر علی المحافظة وتحظی بدعم القوی السياسية المؤثرة في الحکومة والبرلمان، کما تحظی بدعم مباشر من إيران المجاورة لمحافظة ديالی.
ويذکر أن منظمة «هيومن رايتس ووتش» اتهمت الأحد الماضي ميليشيات في مدينة المقدادية شمالي محافظة ديالی بقتل واختطاف عشرات الأشخاص من السنة وتهديم منازلهم ومحال تجارية ومساجد تابعة لهم.
وقالت في تقرير لها إن «عناصر من ميليشيات شيعية، ضمتها الحکومة إلی قوات الجيش، اختطفت وقتلت العشرات من السُنة المُقيمين في بلدة تقع وسط العراق، وهدموا منازل ومتاجر ومساجد سُنية»، مضيفاً انه «لم يُقدم أي من هؤلاء المسؤولين إلی العدالة».
وکانت لجنة التنسيق العليا المعنية بأمور المحافظات السنية الست، أعلنت تقديم طلب رسمي إلی بعثة الأمم المتحدة في العراق لطلب الحماية الدولية في المناطق السنية التي تشهد تناميا للميليشيات الإجرامية، فيما أکدت أن الحکومة عاجزة تماما عن حماية المواطنين في تلک المناطق.
وذکر بيان اللجنة التنسيقية أن «ما جری في ديالی ليس استثناءً او حدثاً طارئا، بل انه أسلوب ممنهج تتبعه بعض ميليشيات الحشد الشعبي التي نحملها مسؤولية أعمال القتل والتهجير والتفجير والتطهير الطائفي في ديالی».
وذکر العزاوي وهو ضابط في شرطة ديالی طلب عدم ذکر اسمه کاملا، لـ«القدس العربي»، أن سکان المقدادية ونواحيها أصابهم الذعر جراء سماع أصوات إطلاق النار الصادرة من الأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة وقذائف الأر بي جي، وبشکل کثيف من قبل ميليشيات متنفذة في المدينة وظنوا أن مواجهات ومعارک جديدة نشبت في المدينة التي شهدت اعتداءات طائفية مؤخرا شملت قتل العشرات ونسف وحرق جوامع وبيوت ومحلات، إلا أنه تبين لاحقا أن تلک الأصوات هي أسلحة الميليشيات التي احتفلت في شوارع وأحياء المدينة بإطلاق سراح قادتها وعناصرها المتورطين بارتکاب تلک الجرائم الذين کانوا معتقلين في السجون الحکومية لتورطهم بجرائم طائفية، کما قام عناصر الميليشيات بإطلاق الهتافات الطائفية والتهديدات.
وأشار المصدر إلی ان إطلاق سراح المتورطين بالجرائم ومنهم القيادي المطلوب عبد المطلب الجنديل وعدد آخر من منتسبي الميليشيات المعروفة في ديالی، والذي جاء بتأثير من قيادات سياسية عليا في بغداد، خلق جوا من الذعر والخوف لدی أغلب سکان المقدادية والمناطق الأخری، وأعطی رسالة سلبية ومقلقة بأن الأجهزة الأمنية في المحافظة ليست عاجزة عن حماية المواطنين من الميليشيات فقط، بل أن بعض قادة الشرطة متواطئون مع تلک الجماعات المسلحة، مما يعني إمکانية تجدد قيامها بجرائم جديدة في أي وقت تختاره.
وذکر المصدر أن الجنديل وجماعته المسلحة متهمون بممارسة عمليات القصف الصاروخي علی القری في ناحية المخيسه بديالی، وعمليات خطف للنازحين العائدين للمحافظة، بالإضافة إلی اتهامهم بقتل أئمة جوامع.
وأشار العزاوي إلی قيام العديد من العائلات بترحيل أبنائها من الشباب عن ديالی وإرسالهم إلی مناطق أکثر أمنا في إقليم کردستان أو خارج العراق، لحمايتهم من حملات خطف واغتيالات جديدة قد تطالهم علی يد الميليشيات التي تسيطر علی المحافظة وتحظی بدعم القوی السياسية المؤثرة في الحکومة والبرلمان، کما تحظی بدعم مباشر من إيران المجاورة لمحافظة ديالی.
ويذکر أن منظمة «هيومن رايتس ووتش» اتهمت الأحد الماضي ميليشيات في مدينة المقدادية شمالي محافظة ديالی بقتل واختطاف عشرات الأشخاص من السنة وتهديم منازلهم ومحال تجارية ومساجد تابعة لهم.
وقالت في تقرير لها إن «عناصر من ميليشيات شيعية، ضمتها الحکومة إلی قوات الجيش، اختطفت وقتلت العشرات من السُنة المُقيمين في بلدة تقع وسط العراق، وهدموا منازل ومتاجر ومساجد سُنية»، مضيفاً انه «لم يُقدم أي من هؤلاء المسؤولين إلی العدالة».
وکانت لجنة التنسيق العليا المعنية بأمور المحافظات السنية الست، أعلنت تقديم طلب رسمي إلی بعثة الأمم المتحدة في العراق لطلب الحماية الدولية في المناطق السنية التي تشهد تناميا للميليشيات الإجرامية، فيما أکدت أن الحکومة عاجزة تماما عن حماية المواطنين في تلک المناطق.
وذکر بيان اللجنة التنسيقية أن «ما جری في ديالی ليس استثناءً او حدثاً طارئا، بل انه أسلوب ممنهج تتبعه بعض ميليشيات الحشد الشعبي التي نحملها مسؤولية أعمال القتل والتهجير والتفجير والتطهير الطائفي في ديالی».







