العالم العربي
صحفي يمني منشق عن الحوثيين يکشف حقيقة مشروع إيران باليمن

مرکز المشرق
9/12/2015
9/12/2015
أعلن صحفي يمني من جماعة “أنصار الله” المعروفة بـ “الحوثي”، انشقاقه عن الجماعة، متهما إياهم بالفساد، والعمل لصالح المشروع الإيراني، وما أسماه “أجندة إيران التخريبية في اليمن”.
الصحفي الحوثي المنشق محمد علي العماد، هو رئيس تحرير صحيفة “الهوية”، التابعة لجماعة الحوثي. واتهم في مقابلة تلفزيونية علی برنامج “وجوه مألوفة” علی قناة “اليمن اليوم” التابعة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، جماعته بـ”تنفيذ أجندة إيران التخريبية في اليمن”.
وتساءل العماد عن الجهة المستفيدة من تنفيذ مناورة علی الحدود مع السعودية، وکذلک المستفيد من إرسال وفد حکومي إلی طهران، واستفزاز الخليج، في إشارة منه إلی أن تلک الإجراءات الآنفة الذکر إنما تخدم إيران.
وقال العماد إن لدی إيران “مشروعا سياسيا”، وإن مزاعم الانتماء لعلي بن أبي طالب والدفاع عن الإسلام والمستضعفين کلها “مزاعم کاذبة”، مشيرا إلی أن “إيران مثلها مثل أمريکا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، تمتلک مشروعا سياسيا، تسعی لتنفيذه بکل الطرق الممکنة”.
واعتبر العماد أن الخطر الإيراني “لا يدرکه أحد، لأنه ينحرک من الداخل وأنت لا تعلم”، کاشفا عن قيام المخابرات الإيرانية باستقطاب الشباب اليمنيين الذين يسافرون إلی طهران، بهدف تجنيدهم لمصلحة إيران.
وأوضح العماد أن المخابرات الإيرانية قامت بتجنيد قيادات في الجماعة، منهم عضو اللجنة الثورية العليا محمد المقالح، ونايف القانص، والقيادي السابق في الجماعة علي البخيتي، وغيرهم الکثير، بحسب قوله.
وأکد رئيس تحرير صحيفة “الهوية” أن إيران تدفع الأموال لأتباعها وعناصرها في اليمن، مشيرا إلی أن عضو اللجنة الثورية العليا نايف القانص، استقطب الکثير من اليمنيين، وقام بتسفيرهم إلی إيران لتجندهم إيران لمصلحتها.
وتحدث العماد، عن شخص لبناني، يدعی “أبو مصطفی”، هو المسؤول عن ملف الحوثيين بلبنان، مشيرا إلی أنه يقوم بتجنيد اليمنيين في لبنان لصالح المشروع الإيراني، لافتا إلی أنه يستهدف الإعلاميين والسياسيين، وکثيرا ما يصرح باحتقاره لليمنيين.
وکثيرا ما يُتهم الحوثيون بتلقيهم دعما ماديا وعسکريا من إيران، وهو ما تنفيه الحرکة دائم
الصحفي الحوثي المنشق محمد علي العماد، هو رئيس تحرير صحيفة “الهوية”، التابعة لجماعة الحوثي. واتهم في مقابلة تلفزيونية علی برنامج “وجوه مألوفة” علی قناة “اليمن اليوم” التابعة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، جماعته بـ”تنفيذ أجندة إيران التخريبية في اليمن”.
وتساءل العماد عن الجهة المستفيدة من تنفيذ مناورة علی الحدود مع السعودية، وکذلک المستفيد من إرسال وفد حکومي إلی طهران، واستفزاز الخليج، في إشارة منه إلی أن تلک الإجراءات الآنفة الذکر إنما تخدم إيران.
وقال العماد إن لدی إيران “مشروعا سياسيا”، وإن مزاعم الانتماء لعلي بن أبي طالب والدفاع عن الإسلام والمستضعفين کلها “مزاعم کاذبة”، مشيرا إلی أن “إيران مثلها مثل أمريکا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، تمتلک مشروعا سياسيا، تسعی لتنفيذه بکل الطرق الممکنة”.
واعتبر العماد أن الخطر الإيراني “لا يدرکه أحد، لأنه ينحرک من الداخل وأنت لا تعلم”، کاشفا عن قيام المخابرات الإيرانية باستقطاب الشباب اليمنيين الذين يسافرون إلی طهران، بهدف تجنيدهم لمصلحة إيران.
وأوضح العماد أن المخابرات الإيرانية قامت بتجنيد قيادات في الجماعة، منهم عضو اللجنة الثورية العليا محمد المقالح، ونايف القانص، والقيادي السابق في الجماعة علي البخيتي، وغيرهم الکثير، بحسب قوله.
وأکد رئيس تحرير صحيفة “الهوية” أن إيران تدفع الأموال لأتباعها وعناصرها في اليمن، مشيرا إلی أن عضو اللجنة الثورية العليا نايف القانص، استقطب الکثير من اليمنيين، وقام بتسفيرهم إلی إيران لتجندهم إيران لمصلحتها.
وتحدث العماد، عن شخص لبناني، يدعی “أبو مصطفی”، هو المسؤول عن ملف الحوثيين بلبنان، مشيرا إلی أنه يقوم بتجنيد اليمنيين في لبنان لصالح المشروع الإيراني، لافتا إلی أنه يستهدف الإعلاميين والسياسيين، وکثيرا ما يصرح باحتقاره لليمنيين.
وکثيرا ما يُتهم الحوثيون بتلقيهم دعما ماديا وعسکريا من إيران، وهو ما تنفيه الحرکة دائم







