کلمة حکمت ترک رئيس المرکز الثقافي الفرنسي الترکي في مؤتمر «الإسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف» في باريس بمناسبة شهر رمضان المبارک

03/07/2015
حکمت ترک: لقد جئنا لنساعد المقاومة التي تقاوم وتصمد ضد القمع والتنکيل واستغلال الإسلام وضد الديکتاتورية والإرهاب تحت يافطة الإسلام.
لقد تحول هذا اليوم منذ سنوات ماضية إلی سنة. وينعقد هذا المؤتمر في ليلة مقدسة بشهر رمضان الکريم حيث يشارکه من أبناء جميع الطوائف والأديان. ولقد تلقينا دعوة لنحضر اليوم للإفطار مع المقاومة الإيرانية ضد القمع والظلامية ولنکون متضامنين مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة والشخصيات المعروفة والبارزة لالتزامهم بالقيم الإنسانية والسلام والتسامح والتضامن.
وبصفتي رجلا وإنسانا ومن أبناء فرنسا، لقد أثارت حفيظتـَنا محاولات الاغتيال الإجرامية والإرهابية التي حدثت قبل أسبوع في إيزر (في فرنسا) وفي تونس وفي الکويت. خاصة نعاني منها ونغضب إزاءها باعتبارنا مسلمين حيث تحدث هذه الجرائم تحت يافطة الإسلام والدفاع عن النبي (ص).
اسمحوا لي بالقول لجميع المسلمين الفرنسيين إن هذه الجرائم تعتبر إجراء يمس بالإسلام والمسلمين حيث يدعو الإسلام والقرآن إلی الکفاح والنضال ضد القمع. وذلک لا يعني قتل الأبرياء والمواطنين العزل وإنما يعني النهوض في وجه الديکتاتوريات السفاحة التي قيدت شعوبنا في الشرق الأوسط کبشار الأسد الذي يدعمه النظام الإيراني في قتل شعبه. ولقد قمنا بالدفاع والدعم للمقاومة الإيرانية منذ سنوات. کما يسرني تأسيسنا للجنة الإسلامية الفرنسية في الدفاع عن الأشرفيين في العام الماضي. ولقد جئنا لنساعد المقاومة التي تقاوم وتصمد ضد القمع والتنکيل واستغلال الإسلام وضد الديکتاتورية والإرهاب تحت يافطة الإسلام. وأنا أعتقد أن ما يحدث في فرنسا من قضايا مؤلمة تؤکد علی أهمية ما يقوم به أخواتنا وإخوتنا في المقاومة الإيرانية وقيمته حيث خاضوا نضالا منذ سنوات طويلة ضد التطرف ومصدره أي نظام طهران. وأنا أتقدم إلی السيدة رجوي وجميع مؤيديه في فرنسا لنضال خاضوه من أجل الحرية.







