المجلس الوطني لعشائر العراق في ديالی يستنکر تجمع الجمعة أمام أشرف

الملف
18/11/2011
ديالی- استنکر المجلس الوطني لعشائر العراق في ديالی “التجمع أمام أشرف يوم الجمعة 18/تشرين الثاني /2011″، معتبرة إياه “تمهيدا لارتکاب مجزرة ضد مجاهدي خلق”.
وقال إن “الشعب العراقي يعاني منذ سنين من تدخلات النظام الإيراني في شؤونه إذ فإن هذا النظام يريد الحصول علی طموحاته الخبيثة في العراق ولکن الشعب العراقي وبإرادة صلبة قد عزم أن يقطع دابر هذا النظام من أرض العراق نهائيا”.
وأوضح أن “أحد أهداف هذا النظام الرئيسية في العراق هو القضاء علی معارضته أعضاء منظمة مجاهدي خلق حيث لا يتورع في هذا النمط من التوسل بارتکاب أي جريمة”.
وأکد “أننا وبصفتنا أعضاء المجلس الوطني لعشائر العراق قد جربنا مجاهدي خلق خلال 25 عاماً الماضي في محافظة ديالی فإنهم ليس لم يلحق منهم أي أذی علی أحد فحسب وإنما وجدناهم خاصة خلال التسع سنوات الماضية سداً منيعاً سياسياً وثقافياً بوجه تدخلات النظام الإيراني في العراق وبوجه التطرف الديني”.
وبين بالقول: “تلقينا خبراً يدل أن السفارة الإيرانية وعناصرها المحسوبين علی العراقيين أجتمعوا أمام أشرف يوم الجمعة 18/11/2011 ليظهروا أن العراقيين يطالبون بتنفيذ المهلة المحددة لإغلاق أشرف نهاية عام 2011. بينما يعرف الجميع أن هذه المهلة غير قانونية وتناقض أبسط الأعراف والمعايير الأخلاقية والإنسانية والإسلامية”.
وقال إن “الشعب العراقي والکثير من القادة السياسيين والوطنيين في العراق يعتبرون مجاهدي خلق لاجئين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والطرف الوحيد الذي يطالب بطردهم من العراق هو النظام الإيراني وعملائه في العراق الذين يشعرون أن وجود مجاهدي خلق في العراق أقوی رادع أمام تمرير خططهم لفرض هيمنتهم علی العراق”.
واستنکر “التجمع أمام أشرف يوم الجمعة 18/تشرين الثاني /2011، نعتبره تمهيدا لارتکاب مجزرة ضد مجاهدي خلق”، مناشدة “لأمم المتحدة التمرکز في أشرف ضمانا للتعامل الإنساني مع سکانه لمنع حدوث کارثة إنسانية أخری”.
وطالب “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بإعادة تأييد لجوء سکان أشرف الذين يعيشون في بلدنا منذ أکثر من 25 عاماً کلاجئين”.
کما طالب بـ”رفع الحصار غير القانوني والجائر المفروض علی أشرف وإنهاء التعذيب النفسي باستخدام 300 مکبرة صوت بحقهم، إذ أن هذه الأعمال تنافي والشريعة الإسلامية السمحاء والتقاليد والشيم العربية ولا تنفذ إلا بأمر من النظام الإيراني”.







