أخبار إيران
الحرکة العراقية الوطنية تدين المظاهرات “مدفوعة الثمن” أمام أشرف

الملف
18/11/2011
رغم الدعوات الدولية والعربية والعراقية المتزايدة تأييدا لسکان أشرف وبالرغم من مواقف الأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين التي تؤکد حق سکان أشرف القانوني في التواجد بموجب القوانين والمواثيق الدولية وضرورة تأجيل المهلة المحددة من قبل الحکومة العراقية لاغلاق أشرف, فقد رضخت أطراف مکشوفة في الحکومة العراقية لاملاءات خارجية تمهيدًا لمجزرة جديدة بحق المعارضة الإيرانية.
فمنذ ما لا يقل عن اسبوعين حشدت السفارة الإيرانية عملاء ممن يجب ألا يُعدّوا عراقيين بدفعها لهم أموالاً وتوفير الطعام لهم عند بوابة أشرف وبجعلهم يتنکرون باللباس العراقي تنوي التغطية علی مخططاته المفضوحة.
الحرکة العراقية الوطنية إذ تستنکر هذه الإجراءات اللا إنسانية تعتبر هذه المهزلة السخيفة التي لا تمت للعراقيين باية صلة تعتبرها مخجلة لأنها تتعارض مع ثقافة العراق وتقاليد العراقيين في حسن الاستضافة.
لا شک في أن الهدف من هذه المشاريع القمعية هو التسلط علی بلدنا وأن الاعتداء علی سکان أشرف معيار لهذه الحقيقة.
لقد کفی إطلاق أيدي العناصر المخابراتية وفسح المجال للمشاريع الخارجية. إن أبناء العراق هم الذين يدفعون ثمن إطلاق الأيدي هذه وحرية الحرکة للسفارة الإيرانية في العراق باجسامهم الممزقة بالقنابل المصدرة من وراء الحدود وبرؤوسهم المثقوبة بالاسلحة المزودة بکاتم الصوت. کفی الملائيين من الأرامل والأيتام.
وخلاصة القول إنه وفي ما يتعلق بموضوع مخيم أشرف فإن الحل يکمن في الغاء المهلة الزمنية التي تحولت إلی ذريعة لممارسة المزيد من الضغوط علی سکانه العزل وتوفير حماية لهم تحت رعاية الأمم المتحدة.







