الاشرفيون يقلصون طلباتهم للانتقال الی ليبرتي والحکومة تماطل في تنفيذ تعهداتها لهم – محمد البغدادي

الملف
2012/8/14
بقلم: محمد البغدادي
رغم تقليص طلباتهم بشان انتقالهم الی مخيم ليبرتي فان سکان اشرف اعربو في اکثر من مناسبة عن حسن النية للانتقال الی ليبرتي من خلال تقليص طلباتهم المشروعة بتوفير الخدمات البسيطة لهم في ليبرتي لکن المشکلة في تطبيق تعهدات الحکومة العراقية التي تماطل في تنفيذ فقرات الاتفاق بشان عملية الانتقال ولعل ابرز هذه الفقرات توفير المياه الصالحة للشرب للمخيم الجديد والغريب ان الامم المتحدة تؤيد توجهات الحکومة العراقية رغم علمها بالتنصل عن بنود الاتفاق المبرم بين الجانبين ووسط هذه الاجواء زعمت وزارة حقوق الإنسان التابعة لحکومة المالکي، تأکيدها علی أن مخيم الحرية في بغداد “ليبرتي” الذي يقطنه نحو ثلثي أعضاء منظمة خلق الذين نقلوا من معسکر اشرف في ديالی، تتوفر فيه ظروف المعيشة وفق معايير إنسانية.وقال مديررصد الاداء وحماية الحقوق في الوزارة کامل أمين في تصريح صحفي، أن مخيم الحرية ببغداد الذي نقل إليه نحو ثلثي سکان معسکر اشرف السابق تتوفر فيه الظروف المعيشية المقبولة ضمن المعايير الإنسانية لقاطنيه من أعضاء منظمة خلق وعوائلهم،(حسب قوله) طبعا هذه الامر غير واقعي وينافي الحقيقة واشار الی أن اجراءات النقل والإسکان تتم تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة في العراق.ولغرض تبرير تملصهم من تعهداتهم وعدم فضحها عبرتحذيرات منظمة مجاهدي خلق من وقوع کارثة انسانية أعتبر مدير الرصد والحماية في وزارة حقوق الإنسان نداءات التحذير من “کوارث إنسانية” التي تطلقها منظمة خلق هي ذريعة لتسليط الضوء علی قضية المنظمة وأعضائها.ونقول لهذا المسؤول في حکومة المالکي ان منظمة مجاهدي خلق ليست بحاجة الی تسليط الضوء ولکنها تتحدث عن کارثة حقيقية وليست وهمية کما يصورها النظامان العراقي والايراني وبالتالي ان اعضاء المنظمة لايطالبون سوی بحقوقهم الانسانية لتفادي(الکارثة)التي يخطط لها وراء الکواليس زمرة الملالي.







